مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

كَمَالُ الدِّينِ وَتَمَامُ النِّعْمَةِ - الشَّيْخُ الصَّدُوقُ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 208 من 682

وهذا أوّلهم وأومأ بيده إلى الحسن عليه السّلام ، ثمّ أومأ بيده إلى الحسين عليه السّلام ثمّ قال عليه السّلام : الائمّة من ولده.

22 حدّثنا محمّد بن أحمد الشيبانيُّ رضي الله عنه قال : حدّثنا أحمد بن يحيى ابن زكريّا القطان قال : حدّثنا بكر بن عبد الله بن حبيب قال : حدّثنا الفضل بن صقر العبديِّ (1) قال : حدّثنا أبو معاوية ، عن سليمان بن مهران الأعمش ، عن الصادق جعفر بن محمّد ، عن أبيه محمّد بن عليٍّ ، عن أبيه عليِّ بن الحسين عليهم السّلام قال : نحن أئمّة المسلمين ، وحجج الله على العالمين ، وسادة المؤمنين ، وقادة الغرِّ المحجّلين ، وموالي المؤمنين ، ونحن أمان لاهل الأرض كما أنَّ النجوم أمان لاهل السّماء ، ونحن الّذين بنا يمسك الله السّماء أن تقع على الأرض إلّا بإذنه ، وبنا يمسك الأرض أن تميد بأهلها (2) وبنا ينزل الغيث ، وتنشر الرَّحمة ، وتخرج بركات الأرض ، ولولا ما في الأرض منا لساخت بأهلها ، ثمّ قال : ولم تخل الأرض منذ خلق الله آدم من حجّة الله فيها ظاهر مشهور أو غائب مستور (3) ، ولا تخلوا إلى أن تقوم الساعة من حجّة الله فيها ، ولولا ذلك لم يعبد الله. قال : سليمان ، فقلت للصادق عليه السّلام : فكيف ينتفع النّاس بالحجة الغائب المستور؟ قال : كما ينتفعون بالشمس إذا سترها السحاب.

23 حدّثنا أبي رضي الله عنه قال : حدّثنا سعد بن عبد الله قال : حدّثنا إبراهيم ابن هاشم قال : حدّثنا إسماعيل بن مرَّار قال : حدّثني يونس بن عبد الرّحمن قال : حدّثني يونس بن يعقوب قال : كان عند أبي عبد الله عليه السّلام جماعة من أصحابه فيهم حمران ابن أعين ، ومؤمن الطّاق ، وهشام بن سالم ، والطيار ، وجماعة من أصحابه ، فيهم هشام بن الحكم وهو شابٌّ فقال أبو عبد الله عليه السّلام : يا هشام قال : لبّيك يا ابن رسول الله قال : إلّا تخبرني كيف صنعت بعمرو بن عبيد؟ وكيف سألته؟ قال هشام : جعلت فداك يا ابن رسول الله إنّي اجلك وأستحييك ولا يعمل لساني بين يديك ، فقال أبو عبد الله عليه السّلام إذا أمرتكم بشيء فافعلوه ، قال هشام : بلغني ما كان فيه عمرو بن عبيد وجلوسه في مسجد

__________________

(1) لم أظفر به.

(2) في بعض النسخ « أن تمور بأهلها ».

(3) في بعض النسخ « خائف مغمور ».

الصفحة 208 من 682