مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

قِصَصُ الْأَنْبِيَاءِ - سَعِيدُ بْنُ هِبَةِ الله الرَّاوَنْدِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 37 من 366

أنّه منها ، وكان الله يعلم أنّه ليس منها ، فلمّا أمر بالسّجود كان منه الّذي كان (1).

7 وبالاسناد المذكور ، عن ابن أبي عمير ، عن هشام بن سالم ، عن الصّادق عليه السلام قال : أمر (2) ابليس بالسّجود لآدم ، فقال : يا ربّ وعزّتك إن أعفيتنى من السّجود لآدم عليه السلام لأعبدك (3) عبادة ماعبدك أحد (4) قطّ مثلها قال الله (5) جلّ جلاله : إنّى احبّ أن اُطاع من حيث اُريد.

وقال : إنّ ابليس رَنّ أربع رنّات : أولاهن يوم لعن ، ويوم أهبط (6) الى الارض ، وحين بعث محمّد صلّى الله عليه وآله وسلّم على فترة من الرّسل ، وحين أنزل أمّ الكتاب. ونخر نخرتين : حين أكل آدم من الشّجرة ، وحين أهبط من الجنّة.

وقال في قوله تعالى : « فَبَدَتْ لَهُمَا سَوْآتُهُمَا » (7) كانت سوءاتهما لا ترى ، فصارت ترى بارزةً وقال : الشّجرة الّتي نهى عنها آدم صلوات الله عليه وهي السّنبلة (8).

8 وفي رواية اخرى عنه عليه السّلام أنّه قال : إنّ الشّجرة الّتي نهى عنها آدم عليه السّلام هي شجرة العنب (9).

ولا تنافي بينهما ، لأنّ شجرة الجنّة تحمل الأنواع من الأكل ، وكانت تلك الشّجرة تحمل العنب والحنطة جميعاً (10).

فصل 3

« في أخباره »

9 وعن ابن بابويه ، وأخبرنا عبد الواحد بن محمّد بن عبدوس النّيشابوري ، أخبرنا

----------------------

(1) بحار الأنوار (63 / 249) ، باب ذكر ابليس وقصصه : برقم : (109).

(2) في ق 1 : لما أمر.

(3) في ق 1 وق 3 والبحار : لأعبدنّك ، وفي ق 4 : لعبدتك.

(4) في ق 4 : لم يعبدك أحد.

(5) في ق 1 : فقال الله.

(6) في ق 2 : هبط.

(7) سورة طه : (121).

(8) بحار الانوار (2 / 262) و (11 / 145) برقم : (14 و 179) برقم : (26 و 250) ، برقم : (110).

(9) بحار الانوار (11 / 179) ، برقم : (27).

(10) ليس في ق 2 : والحنطة جميعاً.

الصفحة 37 من 366