حميد مجيد » (1).
131 وقال : قال أبو عبدالله عليه السّلام : « ( قُل إنَّ الموتَ الذّي تَفِرُّونَ مِنهُ فإنَّهُ مُلأقِيكم ثُمَّ تُرَدُّونَ إلى عَالِم الغَيب والشَّهادَةِ فَيُنَبِّئكُم بما كُنتُم تَعمَلُونَ ) (2).
قال : يَعُدّ السنين ، ثم يَعُدّ الشهور ثمِ يَعُدّ الأيام ، ثم يَعُدّ الساعات ، ثم يَعُدّ النفس : ( فإذا جاءَ أجَلُهُم لا يَستأخِرون ساعةً ولا يَستَقدِمُونَ ) (3) (4) ».
132 وعنه ، عن بكر بن محمد قال : سمعت أبا عبدالله عليه السّلام يقول : « ( ونَادى نوحٌ ابنهُ ) (5) أي ابنها ، وهي لغة طي » (6).
133 وعنه ، عن بكر بن محمد قال : دخلت على أبي عبدالله عليه السّلام ومعي علي بن عبد العزيز
فقال لي : « من هذا؟ »
فقلت : مولانا.
فقال : « أعتقتموه أو أباه؟ »
فقلت : بل أباه.
فقال : « هذا ليس مولاك ، هذا أخوك وابن عمك ، أنما المولى الذي جرت
__________________
(1) نقله المجلسي في البحار 94 : 49|10 ، والعاملي في الوسائل 4 : 1214|4.
(2) الجمعة 62 : 8.
(3) الأعراف 7 : 34.
(4) رواه الكليني في الكافي 3 : 262|444 ، ونقله المجلسي في بحاره 6 : 145| ذيل الحديث 18.
(5) هود 11 : 42.
(6) رواه العياشي في تفسيره 2 : 148|30 ، 31 ، والقمي في تفسيره 1 : 328 ، ونقله المجلسي في بحاره 11 : 316|12.




