« لأن إبراهيم عليه السّلام حيث قال الله تبارك وتعالى : ( وأذن في النَّاس بالحَجِّ يأتوكَ رِجالأ ) (1) نادى فأسمع ، فاقبل إلى الناس من كل وجه يلبون ، فلذلك جعلت التلبية » (2).
934 سألته عن رمي الجمار لِمَ جعل؟ قال :
« لأن إبليس كان يتراءى لإبراهيم عليه السّلام في موضع الجمار ، فرجمه إبراهيم عليه السّلام فجرت به السنة » (3).
935 وسألته عن الجياد لم سمّي جياداً؟ قال :
« لأن الخيل كانت وحشاً ، فاحتاج إليها إسماعيل عليه السّلام ، فدعا الله تبارك وتعالى أن يسخّرها له ، فأمره فصعد على أبي قبيس ثم نادى : ألا هلّا ألا هلم ، فأقبلت حتى وقفت بجياد فنزل إليها فأخذها ، فلذلك سمّيت جياداً » (4).
936 وسألته عن الرجل ، هل يصلح له أن يغسل رأسه يوم النحر بخطمي قبل أن يحلقه؟ قال :
« كان أبي ينهى ولده عن ذلك » (5).
937 وسألته عن تجريد الصبيان في الإحرام ، من أين هو؟ قال :
« كان أبي يجردهم من فخ » (6).
__________________
(1) الحج 22 : 27.
(2) رواه الكليني في الكافي 4 : 335| 1 باختلاف ، وكذا الصدوق في الفقيه 2 : 127| 545 ، وابن ادريس في المستطرفات : 35| 44 ونقله المجلسي في بحاره 99 : 39| 20.
(3) رواه الصدوق في علل الشرائع : 437| 1 ، ونقله العاملي في وسائله 10 : 215 ، 7 ، نقله المجلسي في بحاره 99 : 39| 21.
(4) رواه البرقي في المحاسن : 630| 109 ، باختلاف يسير ونقله العاملي في الوسائل 8 : 343| 6 ، والمجلسي في البحار 64 : 157| 8.
(5) نقله المجلسي في البحار 99 : 167| 2.
(6) رواه الكليني في الكافي 4 : 303| 2 ، والصدوق في الفقيه 2 : 265| 1292 ، والطوسي في التهذيب 5 : 409| 1421 ، 1422 ، ونقله المجلسي في البحار 99 : 126| 3.




