« ينزح منها دلاء يسيرة ويتوضأ منها » (1).
664 وسألته عن بئر وقع فيها زنبيل من عذرة رطبة أويابسة ، أو زنبيل من سرقين هل يصلح الوضوء منها؟ قال :
« لا بأس » (2).
665 وسألته عن ماء البحر ، أيتوضأ منه؟ قال :
« لا بأس » (3).
666 وسألته عن جنب أصابت يده من جنابته ، فمسحه بخرقة ، ثم أدخل يده في غسله قبل أن يغسلها ، هل يجزؤه أن يغتسل من ذلك الماء؟ قال :
« إن وجدماءاً غيره فلا يجزؤه أن يغتسل به ، وإن لم يجد غيره أجزأه » (4).
667 وسألته عن الرجل يصيب الماء في الساقية مستنقعاً ، فيتخوف أن تكون السباع قد شربت منه ، يغتسل منه للجنابة ويتوضأ منه للصلاة إذا كان لا يجد غيره ، والماء لا يبلغ صاعاً للجنابة ، ولا مداً للوضوء ، وهو متفرق ، كيف يصنع؟ « قال :
إذا كانت كفه نظيفة فليأخذ كفاً من الماء بيد واحدة ولينضحه خلفه ، وكفاً أمامه ، وكفاً عن يمينه ، وكفاً عن يساره ، فإن خشي أن لا يكفيه غسل رأسه ثلاث مرات ثم مسح جلده بيديه ، فإن ذلك يجزؤه إن شاء الله تعالى.
وإن كان للوضوء غسل وجهه ، ومسح يده على ذراعيه ورأسه ورجليه.
__________________
(1) رواه الكليني في الكافي 3 : 6| 8 ، والطوسي في التهذيب 1 : 409| 1288 ، والاستبصار 1 : 44| 123 ، وفي الجميع ذيل الحديث ، ونقله المجلسي في بحاره 80 : 23| 1.
(2) رواه الطوسي في التهذيب 1 : 246| صدر الحديث 709 ، وكذا في الاستبصار 1 : 42| 118 ، ونقله المجلسي في البحار 80 : 23| 1.
(3) نقله المجلسي في بحاره 80 : 8| 1.
(4) نقله المجلسي في بحاره 80 : 14| 1.




