« إن لم تقذره فصل فيه » (1).
598 وعنهما ، عن ابن محبوب ، عن ابن رئاب قال : سُئل أبو عبدالله عليه السّلام وأنا حاضر ، عن الرجل يجنب بالليل في شهر رمضان فينام ولا يغتسل حتى يصبح ، قال :
« لا بأس ، يغتسل ويصلي ويصوم » (2).
599 وبهذا الاسناد عن ابن رئاب قال : سألت أبا عبدالله عليه السّلام عن الأوقات التي وقّتها رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم للناس ، فقال :
« إن رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم وقّت لأهل المدينة ذا الحليفة ، وهي الشجرة ، ووقّت لأهل الشام الجحفة. ووقّت لأهل اليمن قرن المنازل ، ولاهل نجد العقيق » (3).
600 قال علي بن رئاب : سمعت بعض الزائرين يسأل ابا عبدالله عليه السّلام عن الرجل يكون بالبصرة وهو من أهل الكوفة وله بالكوفة دار وعيال ، فيخرج فيمر بالكوفة يريد مكة ليتجهز منها وليس من رأيه أن يقيم أكثر من يوم أو يومين. قال :
« يقيم في جانب الكوفة ويقصر حتى يفرغ من جهازه ، وإن هو دخل منزله فليتم الصلاة » (4).
601 وبهذا الإسناد عن علي بن رئاب قال : سمعت عبيد بن زرارة
__________________
(1) نقله المجلسي في بحاره 80 : 107|2.
(2) روى نحوه الصدوق في الفقيه 2 : 74| 322 ، ونقله المجلسي في بحاره 96 : 287|2.
(3) رواه أبو حنيفة النعمان في دعائم الاسلام 1 : 297 ، والطوسي في التهذيب 5 : 55| 167 ، 168 باختلاف يسير. ونقله المجلسي في بحاره 99 : 127|7.
(4) رواه الكليني في الكافي 3 : 435|2 ، والطوسي في التهذيب 3 : 220| 550 باختلاف يسير ، ونقله المجلسي في بحاره 89 : 26|8.




