مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

فَضَائِلُ الشِّيعَةِ - الشَّيْخُ الصَّدُوقُ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 19 من 42

بِذَلِكَ وَأَعْطَوْكَ صَفْوَ الْمَوَدَّةِ مِنْ قُلُوبِهِمْ وَاخْتَارُوكَ عَلَى الْآبَاءِ وَالْإِخْوَةِ وَالْأَوْلَادِ وَسَلَكُوا طَرِيقَكَ وَقَدْ حُمِلُوا عَلَى الْمَكَارِهِ فِينَا فَأَبَوْا إِلَّا نَصْرَنَا وَبَذَلُوا الْمُهَجَ فِينَا مَعَ الْأَذَى وَسُوءِ الْقَلْبِ وَمُعَاشَرَتِهِ مَعَ مَضَاضَتِهِ ذَلِكَ فَكُنْ بِهِمْ رَحِيماً وَاقْنَعْ بِهِمْ فَإِنَّ اللهَ اخْتَارَهُمْ بِعِلْمِهِ لَنَا مِنْ بَيْنِ الْخَلْقِ وَخَلَقَهُمْ مِنْ طِينَتِنَا وَاسْتَوْدَعَهُمْ سِرَّنَا وَأَلْزَمَ قُلُوبَهُمْ مَعْرِفَةَ حَقِّنَا وَشَرَحَ صُدُورَهُمْ وَجَعَلَهُمْ مُتَمَسِّكِينَ بِحَبْلِنَا لَا يُؤْثِرُونَ عَلَيْنَا مَنْ خَالَفَنَا مَعَ مَا يَزُولُ مِنَ الدُّنْيَا عَنْهُمْ وَمَيْلِ الشَّيْطَانِ [السُّلْطَانِ] بِالْمَكَارِهِ عَلَيْهِمْ وَاليألف [التَّلَفِ] كذا أيديهم [أَيَّدَهُمُ] اللهُ وَسَلَكَ بِهِمْ طَرِيقَ الْهُدَى فَاعْتَصَمُوا بِهِ وَالنَّاسُ فِي غَمْرَةِ الضَّلَالَةِ مُتَحَيِّرُونَ فِي الْأَهْوَاءِ عَمُوا عَنِ الْحُجَّةِ وَمَا جَاءَ مِنْ عِنْدِ اللهِ فَهُمْ يُمْسُونَ وَيُصْبِحُونَ فِي سَخَطِ اللهِ وَشِيعَتُكَ عَلَى مِنْهَاجِ الْحَقِّ وَالِاسْتِقَامَةِ لَا يَسْتَأْنِسُونَ إِلَى مَنْ خَالَفَهُمْ لَيْسَتِ الدُّنْيَا مِنْهُمْ وَلَيْسُوا

____________________________________

نموده وترا بر پدران وبرادران وفرزندان خود برترى داده وراه ترا برگزيده‌اند وناهمواريها را در راه دوستى ما با همه ناراحتى وگفتارهاى تلخ نيشدار ودردناكى كه نثار آنان مىكنند بر خود هموار كرده‌اند پس بايشان دلسوز باش ودر دوستى با مردمان بآنها قناعت فرما ، خداوند تبارك وتعالى با دانائيش ايشان را براى ما از ساير خلق برگزيد وآنان را از طينت ما آفريد وسر ربوبيت وعبوديت وولايت ومحبت را در دل ايشان جاى داد وقلوب آنها را ملازم حق ما كرد ودلهايشان را گشود وشرح صدر بآنان عطا فرمود واز آويختگان بريسمان ولايت ما قرارشان داد مخالف ما را بر ما نمىگزينند وبا اينكه دنياى آنها در معرض خطر قرار گيرد وسلطان بر رنج دادنشان ميل كند خداوند دستهاى آنان را در دست هم گذارد وبين ايشان را الفت دهد راه هدايت را در پيش پاى آنها گذارد تا خود را از گمراهى حفظ كنند در حالى كه ساير مردم در گمراهى ودر خواهش نفسانى گيج مانده وراه چپ وراست خود را نمىشناسند واز ديدن حجت ونشانى پروردگار وآنچه از نزد او آمده محرومند ودر زير خشم پروردگار صبح را شام مىكنند وشيعيان تو بر راه حق وصحيحاند بكسانى كه در راه مخالف آنها هستند انس نمىگيرند دنيا از آنان نيست وآنان هم

الصفحة 19 من 42