مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

فَضَائِلُ الشِّيعَةِ - الشَّيْخُ الصَّدُوقُ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 18 من 42

يَا عَلِيُّ اشْتَدَّ غَضَبُ اللهِ عَلَى مَنْ قَلَاهُمْ وَبَرِئَ مِنْكَ وَمِنْهُمْ وَاسْتَبْدَلَ بِكَ وَبِهِمْ وَمَالَ إِلَى عَدُوِّكَ وَتَرَكَكَ وَشِيعَتَكَ وَاخْتَارَ الضَّلَالَ وَنَصَبَ الْحَرْبَ لَكَ وَلِشِيعَتِكَ وَأَبْغَضَنَا أَهْلَ الْبَيْتِ وَأَبْغَضَ مَنْ وَالاكَ وَنَصَرَكَ وَاخْتَارَكَ وَبَذَلَ مُهْجَتَهُ وَمَالَهُ فِينَا يَا عَلِيُّ أَقْرِئْهُمْ مِنِّي السَّلَامَ مَنْ لَمْ أَرَ وَلَمْ يَرَنِي وَأَعْلِمْهُمْ أَنَّهُمْ إِخْوَانِيَ الَّذِينَ أَشْتَاقُ إِلَيْهِمْ فَلْيُلْقُوا عِلْمِي إِلَى مَنْ يَبْلُغُ الْقُرُونَ مِنْ بَعْدِي وَلْيَتَمَسَّكُوا بِحَبْلِ اللهِ وَلْيَعْتَصِمُوا بِهِ وَلْيَجْتَهِدُوا فِي الْعَمَلِ فَإِنَّا لَا نُخْرِجُهُمْ مِنْ هُدًى إِلَى ضَلَالَةٍ وَأَخْبِرْهُمْ أَنَّ اللهَ عَنْهُمْ رَاضٍ وَأَنَّهُ يُبَاهِي بِهِمْ مَلَائِكَتَهُ وَيَنْظُرُ إِلَيْهِمْ فِي كُلِّ جُمُعَةٍ بِرَحْمَتِهِ وَيَأْمُرُ الْمَلَائِكَةَ أَنْ يَسْتَغْفِرُوا لَهُمْ يَا عَلِيُّ لَا تَرْغَبْ عَنْ نُصْرَةِ قَوْمٍ يَبْلُغُهُمْ وَيَسْمَعُونَ أَنِّي أُحِبُّكَ فَحَبُّوكَ بِحُبِّي إِيَّاكَ وَدَانُوا اللهَ عَزَّ وَجَلَ

____________________________________

تا ميتوانيد از گناهان دورى كنيد ، يا على خشم خدا بر كسانى كه در باره فضائل پيروانت كوتاه آمدند واز تو وآنان جدا شدند شديد گشت وخداوند بر كسانى كه بجاى تو وشيعيانت كسان ديگر را بدل گرفتند وبدشمن تو ميل كردند وترا وايشان را ترك كردند وگمراهى را اختيار نمودند وجنگ با تو وشيعيانت را كار خود قرار دادند واهل بيت پيغمبر وكسانى را كه دوست تو بوده وياريت داده وخون وجان ومال خود را در راه ما ريختند وما را بر ديگران اختيار كردند دشمنى داشتند سخت خشمگين شد ، يا على پيروان خود را كه نديده‌ام وآنان هم مرا ديدار نكرده‌اند از من سلام برسان وبشارت ده كه برادران منند وبديدار ايشان مشتاقم علم مرا بقرون پس از من ميرسانند وبحبل الله متمسك مىشوند وبا اين تمسك خود را از مهالك حفظ مىكنند ودر بندگى پروردگار كوشايند ، آنها را از هدايت بضلالت نمىبريم وبايشان خبر ده كه پروردگارشان از آنان راضى است وبايشان بر فرشتگان خود افتخار مىكند ودر هر جمعه برحمت مخصوص خويش سرافرازشان مىفرمايد وفرشتگان را امر مىكند براى ايشان آمرزش بخواهند ، يا على از يارى كسانى كه شنيده‌اند ترا دوست دارم وترا بخاطر من دوست دارند وباين وسيله بباين وسيله بخدا نزديكى مىجويند دست مكش همان كسانى كه بهترين محبتهاى خالصانه را بتو پيشكش

الصفحة 18 من 42