مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

جَامِعُ الْأَخْبَارِ - مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدٍ السَّبْزَوَارِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 79 من 456

عليه السّلام : ما لمن زار أباك؟ قال : « الجنة ، فزره ».

(137 / 4) وعنه ، عن أبيه أحمد بن داود قال : حدثنا أحمد بن جعفر المؤدب عن محمّد بن أحمد بن يحيى ، عن يعقوب بن يزيد (1) ، عن الحسين بن بشار (2) الواسطي قال : سألت أبا الحسن الرّضا عليه السّلام : فما لمن زار قبر أبيك؟ قال : « فزره » قلت : أي شيء فيه من الفضل؟ قال : « فيه من الفضل كفضل من زار قبر والده » يعني رسول الله صلّى الله عليه وآله وقلت له : فإني خفت ولم يمكنني أن أدخل داخلاً ، قال : « سلم من وراء القبر ».

(138 / 5) وعنه ومحمّد بن همام قال : حدثنا أبو جعفر أحمد بن بندار ، عن منصور بن العباس ، عن جعفر الجوهري ، عن زكريا بن آدم القمي ، عن الرّضا عليه السّلام قال : « إنّ الله نجّى بغداد لمكان قبر أبي فيها ».

قبض قتيلاًَ ببغداد لست بقين من رجب سنة ثلاث وثمانين ومائة (1) ، وله يومئذ خمس وخمسون ، وقبره ببغداد بباب القين من مدينة السلام في المقبرة المعروفة بمقابر قريش ، قاتله هارون الرشيد بالسم على يد سندي بن شاهك لعنة الله عليهما (2).

__________________

4 كامل الزيارات : 299 / 5 ، التهذيب 6 : 82 / 161 ، مصباح الزائر : 284 (وفيه صدر الحديث).

(1) في نسخة « ث » وهامش « م » : زيد ، وأثبتنا الصواب ، انظر : رجال النجاشي : 45 / 1215 ، الفهرست للشيخ الطوسي : 365 / 798.

(2) في هامش « م » : يسار ، ولقد ورد بالتسميتين ، انظر : رجال الشيخ الطوسي : 347 / 7 ، و 373 / 23 ، و 400 / 9 ، تنقيح المقال 1 : 321.

5 التهذيب 6 : 82 / 162 (وفيه : بمكان قبور الحسينين فيها) ، مصباح الزائر : 285.

(1) انظر : الكافي 1 : 405 / 9 ، إرشاد المفيد : 298 ، عيون أخبار الرضا عليه السّلام 1 : 99 / 4 ، التهذيب 6 : 81 ، روضة الواعظين : 221 و 264 ، أعلام الورى : 294 ، المناقب (لابن شهر آشوب) 4 : 324 ، الدروس (للشهيد الأول) : 155 ، الهداية الكبرى : 263 و 264 ، تاريخ بغداد 3 : 32 ، صفة الصفوة 2 : 187 ، الكامل في التاريخ 6 : 164 ، تذكرة الخواص : 359 ، سير أعلام النبلاء 6 : 274 ، البداية والنهاية 1 : 183 ، غاية الاختصار : 91 ، مطالب السؤول : 83.

(2) روضة الواعظين 1 : 221.

الصفحة 79 من 456