مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

جَامِعُ الْأَخْبَارِ - مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدٍ السَّبْزَوَارِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 77 من 456

زارهم رغبة في زيارتهم وتصديقاً بما رغبوا فيه كانوا شفعاءه يوم القيامة ».

وأما علي بن الحسين عليهما السّلام فإن مروان بن الحكم (1) قاتله على ما روي بالسم ، وفي رواية الوليد بن عبد الملك بن مروان (2) ، وقبض بالمدينة سنة خمس وتسعين ، وله يومئذ سبع وخمسون سنة (3).

وأما محمّد بن علي عليه السّلام قاتله الوليد بن المغيرة (4) ورويإبراهيم بن الوليد (5) بالسم ، وقبره بالبقيع في المدينة ، وقبض سنة أربع عشر ومائة من الهجرة النبوية وله يومئذ سبع وخمسون سنة (6).

وأما جعفر بن محمّد عليهما السّلام قاتله المنصور بالسم ، وقبض في شوال سنة ثمان وأربعين ومائة ، وله يومئذ خمس وستون سنة (7).

__________________

(1) كذا في نسخنا ، ولعله اشتباه وقع فيه النسّاخ ، فمروان بن الحكم توفي سنة خمس وستون هجرية (انظر : تاريخ الأمم والملوك 5 : 610 ، الكامل في التأريخ 4 : 190 ، تاريخ اليعقوبي 2 : 257 ، وأما تاريخ استشهاد الإمام السجاد عليه السّلام فلم أجد أي رواية تشير إلى تاريخ استشهاده ولو في حدود هذا التاريخ ، بل ذهب معظمها إلى استشهاده عليه السّلام حوالي سنة خمس وتسعون للهجرة ، حيث كانت إمامته في بقية ملك يزيد بن معاوية ، ومعاوية بن يزيد ، ومروان بن الحكم ، وعبد الملك بن مروان ، واستشهد سلام الله عليه وعلى آبائه وأبنائه الطاهرين المعصومين في ملك الوليد بن عبد الملك (انظر : الكافي 1 : 388 ، التهذيب 6 : 77 ، أعلام الورى : 265 ، المناقب لابن شهرآشوب 4 : 175).

(2) المناقب (لابن شهر آشوب) 4 : 176 ، إقبال الأعمال : 97 (أعمال شهر رمضان).

(3) التهذيب 6 : 77 ، المناقب (لابن شهر آشوب) 4 : 175 ، كشف الغمة 2 : 82 ، كفاية الطالب : 454.

(4) كذا ، ولم أعلم من المراد بهذا الاسم ، حيث لم أجد من يذكر بوجود شخص بهذا الاسم اتصل بالإمام الباقر عليه السّلام كما لم يشتهر أحد بهذا الاسم عدا الوليد بن المغيرة المعروف في حياة رسول الله صلّى الله عليه وآله ، والذي نعته الله تعالى في كتابه الكريم باقبح النعوت ، وتوعده باعظم الوعود.

(5) المناقب (لابن شهرآشوب) 4 : 210.

(6) التهذيب 6 : 77 ، المناقب (لابن شهر آشوب) 4 : 210 ، إقبال الأعمال : 97.

(7) الكافي 1 : 393 ، التهذيب 6 : 78 ، المناقب (لابن شهر آشوب) 4 : 280 ، إقبال الأعمال : 97.

الصفحة 77 من 456