قال : « على شفير الجرف ، ومررنا به ليلاً على مسجد الأشعث ، وقال : ادفنوني في قبرأخي هود ».
(93 / 4) عن أبي بصير قال : قلت لأبي عبد الله عليه السّلام : أين دُفن أمير المؤمنين عليه السّلام؟ قال : « دُفن في قبرأبيه نوح » قلت : أين نوح؟ الناس يقولون : إنه في المسجد؟ قال : « لا ، في ظهر الكوفة ».
(94 / 5) روى بإسناد صحيح عن أبي جعفر عليه السّلام في حديث حدَّث به : أنه كان في وصية أمير المؤمنين : « أن أخرجوني إلى الظهر ، فإذا تصوبت أقدامكم واستقبلتكم ريح فادفنوني ، وهو أول طور سيناء ، ففعلوا ذلك ».
(95 / 6) روي بإسناد صحيح عن أبي السخيف (1) الأرجني قال حدثنا عمر بن عبد الله بن طلحة النهدي ، عن أبيه قال : دخلت على أبي عبد الله عليه السّلام فذكر حديثاً فحدثناه قال : فمضينا معه يعني أبا عبد الله حتى انتهينا إلى الغري قال : فأتى موضعاً فصلى ، ثم قال لي : « صل عند رأس أبيك الحسين » قلت : أليس قد ذهب رأسه إلى الشام؟ قال : « سرقه أحد موالينا فجاء به فدفنه ها هنا ».
(96 / 7) روى الصّادق ، عن آبائه عليهم السّلام ، عن رسول الله
__________________
4 التهذيب 6 : 34 / 68.
5 التهذيب 6 : 34 / 69.
6 التهذيب 6 : 35 / 72.
(1) النسخ متضاربة في اسم الراوي ، فقد ورد في نسخة « م » أبي جعفر الأرجي ، وكذا في نسخة « ن » إلا أنه ذكر في هامشها : أبي قحيف الأرجي ، ونسخة : أبي الحسين.
وفي نسخة « ع » : أبي السجيف الأرجي ، وفي هامشها : جعفر الأرجي ، وفي نسخة « ث » : أبي الحسين الأرجعي.
وأما في التهذيب فقد ذكر : أبو السخيف الأرجني.
ولم أعثرعلى ما يقوي في نظري الأصوب نتيجة لعدم حصولي على ترجمة له في كتب الرجال ولذافقد أثبت ما في التهذيب لعله الأنسب ، والله أعلم.
7 عوالي اللئالي 1 : 305 / 6 (باختلاف يسير).




