مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

جَامِعُ الْأَخْبَارِ - مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدٍ السَّبْزَوَارِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 41 من 456

للعبد أن يزكي نفسه ، ولكن أقول : إنَّ آدم عليه السّلام لما أصاب (1) الخطيئة كانت توبته أن قال : اللهم إِني أسالك بحق محمّد وآل محمّد لمّا غفرتَ لي ، فغفر الله له.

وأنَّ نوحاً لما ركب في السفينة وخاف الغرق قال : اللّهم إني أسالك بحق محمّد وآل محمد (لمّا أنجيتني) (2) من الغرق ، فنجاه الله عنها.

وأنّ إبراهيم عليه السّلام لما ألقي في النار قال : اللهم إني أسألك بحق محمد وآل محمّد لمّا أنجيتني منها ، فجعلها الله عليه برداً وسلاماً.

وأنّ موسى لمّا ألقى عصاة فأوجس في نفسه خيفة قال : اللهم إني أسألك بحق محمّد وآل محمّد (لما آمنتني) (3) منها ، فقال الله جل جلاله : ( لا تخف إنكَ أنتَ الأعلَى ) (4).

يا يهودي : إنَّ موسى عليه السّلام لو أَدركني ثم لم يؤمن بي وبنبوتي مانفعه إيمانه شيئاً ولا نفعته النبوة.

يا يهودي : ومن ذريتي المهدي إذا خرج نزل عيسى بن مريم لنصرته فقدمه وصلى خلفه.

(49 / 10) وقال الشيخ الفقيه أَبو جعفر محمّد بن علي بن الحسين بن موسى بن بابويه القمي رحمه الله : حدثنا الحسين بن أحمد بن إِدريس رضي الله عنه قال : حدثنا أَحمد بن محمد بن عيسى ، عن محمّد بن الضحّاك قال : أخبرنا عزيز (1) بن عبد الحميد ، عن إسماعيل بن طلحة ، عن

__________________

(1) في نسخة « م » : إصابته خ ل.

(2) في نسخة « ن » : إن تنجيني.

(3) في نسخة « ن » : إن تؤمنني خ ل.

(4) طه 20 : 68.

10 نقله المجلسي في بحار الأنوار 25 : 17 عن كتاب رياض الجنان ، وعن منهج التحقيق إلى سواء الطريق من كتاب الآل لابن خالويه في 27 : 131 / 122.

(1) في نسخة « ن » و « ث » : جرير ، وفي هامشي « ن » و « م » : عزيز.

الصفحة 41 من 456