الفصل التاسع عشر والمائة
في العين
(1250 / 1) قال رسول الله صلّى الله عليه وآله : « إن العين لتدخل الرجل القبر ، وتدخل الجمل القدر ».
(1251 / 2) وجاء في الخبر : « إن أسماء بنت عميس قالت : يارسول الله ، إِنّ بني جعفر تصيبهم العين ، أَفاسترقي لهم؟ » قال : « نعم ، فلو كان شيء يسبق القدر لسبقت العين ».
وقيل : إن الرجل منهم كان إذا أراد أن يصيب صاحبه بالعين تجوّع ثلاثة أيام ، ثم كان يصفه فيصرعه بذلك ، وذلك بأن يقول للذي يريد أَن يصيبه بالعين : لا أرى اليوم ابلاً أو شاة ، أو : ما أرى كإبل أراها اليوم ، فقالوا للنبي صلّى الله عليه وآله كما كانوا يقولون لما يريدون أن يصيبوه بالعين (1).
عن الفرّاء (2) ، والزجّاج (3) : قال الحسن (4) : دواء اصابة العين أن يقرأ الإنسان هذه الأية : ( وإن يكاد الذين كفروا ليزلقونك بأبصارهم لما سمعوا الذكر ويقولون إنه لمجنون وما هو إلاّ ذكر للعالمين ) (5).
__________________
1 شهاب الأخبار : 365 / 749 ، الفردوس بمأثور الخطاب 3 : 77 / 4214.
2 مجمع البيان 3 : 249 ، وكذا 5 : 341.
(1) معاني القرآن للزجاج 5 : 212.
(2) معاني القرآن للفراء 3 : 179 ، روى مثله ولكنه لم يستدل يقول الحسن.
(3) معاني القرآن للزجاج 5 : 211 ، روى مثله أيضاً إلا أنه لم يستدل بقول الحسن.
(4) ذكر الطبرسي في مجمع البيان 5 : 341 قول الحسن من دون أن يتعرض لقول الفراء والزجاج.
(5) القلم 68 : 51.




