مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

جَامِعُ الْأَخْبَارِ - مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدٍ السَّبْزَوَارِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 35 من 456

[ و ] قال له : متى كان ربنا؟ فقال عليه السّلام : « إنما يقال متى كان لشيء لم يكن فكان ، هوكائن بلا كينونة ، كائن بلا كيف يكون ، كائن بلا كيف كان ، كان لم يزل بلا كيف يكون ، لا يزال بلا كيف ، كان قبل القبل بلا قبل ، قد أجمع الغاية عنده فهوغاية كل غاية ».

(24 / 5) وسُئل جعفرِبن محمّد بن علي عليه السّلام عن قولهِ تعالى : ( الرحمان على العرش أستوى ) (1) قال : « استوى من كل شي ، فليس شيء أقرب إليه من شيء ».

(25 / 6) وسُئل محمّد بن الحنفية عن الصمد ، فقال : قال علي عليه السّلام : « تأويل الصمد : لا اسم ولا جسم ، ولا مِثل ولا شِبه ، ولاصورة ولا تمثال ، ولا حدّ ولا محدود ، ولا موضع ولا مكان ، ولا كيف ولا أين ، ولاهنا ولاثمة ، ولاعلى ولاخلاء ولا ملاء ، ولا قيام ولا قعود ، ولا سكون ولاحركات ، ولا ظلماني ولا نوراني ، ولا روحاني ولا نفساني ، ولا يخلومنه موضعولا يسعه موضع ، ولا على لون ، ولاخطرعلى قلب ، ولا على شم رائحة ، منفي من هذه الأشياء ».

(26 / 7) عن علي بن موسى الرّضا عليه السّلام يقول : « من شَبَّه الله بخلقه فهومشرك ، ومن وصفه بالمكان فهوكافر ، ومن نسب إليه ما نفى عنه فهوكاذب » ، ثم تلا هذه الاية ( إِنَّما يَفترِي الكَذبَ الذينَ لا يُؤمنونَ بآياتِ الله وأولئكَ هُمُ الكاذبونَ ) (1).

(27 / 8) قال : دخل علي بن الحسين عليه السّلام في مسجد المدينةِ فرأى قومآَ يختصمون ، قال لهم : « فيم تختصمون؟ » قالوا : في التوحيد ،

__________________

5 التوحيد : 315 / 2 ، الهداية : 4 ، معاني الأخبار : 29 / 1 ، روضة الواعظين 1 : 37.

(1) طه 20 : 5.

6 نقله المجلسي في البحار 3 : 235.

7 عيون أخبار الرضا عليه السّلام 1 : 114 / 1 ، التوحيد : 68 / 25 ، نثر الدر (للآبط) 1 : 363نزهة الناظر : 927 روضة الواعظين : 36.

(1) النحل 16 : 105.

8 نقله المجلسي في البحار 4 : 304 / 33.

الصفحة 35 من 456