مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

جَامِعُ الْأَخْبَارِ - مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدٍ السَّبْزَوَارِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 336 من 456

فقال : أخبرني ما الصعب وما الأَصعب؟ وما القريب وما الأقرب؟ وما العجب وما الأعجب؟ وما الواجب وما الأَوجب؟

فقال عليه السّلام : « الصعب هو المعصية ، والأَصعب فوت ثوابها ، والقريب كل ما هو آت ، والأقرب هو الموت ، والعجب هو الدنيا ، وغفلتنا فيها أعجب ، والواجب هو التوبة ، وترك الذنوب هو الأوجب ».

(1071 / 5) قيل : جاء رجل إلى أمير المؤمنين عليه السّلام وقال : جئتك من سبعمائة فرسخ لأسألك عن سبع كلمات ، فقال عليه السّلام : « سل عما شئت ».

فقال الرجل : أي شيء أعظم من السماء؟ وأي شيء أوسع من الأرض؟ وأي شيء أضعف من اليتيم؟ وأي شيء أحر من النار؟ وأي شيء أبرد من الزمهرير؟ وأي شيء أغنى من البحر؟ وأي شيء أقسى من الحجر؟

قال أمير المؤمنين عليه السّلام : « البهتان على البريء أعظم من السماء ، والحق أوسع من الأرض ، ونمائم الوشاة أضعف من اليتيم ، والحرص أحر من النار ، وحاجتك إلى البخيل أبرد من الزمهرير ، والبدن القانع أغنى من البحر ، وقلب الكافرأقسى من الحجر ».

(1072 / 6) لما مات عثمان بن عفان جلس أمير المؤمنين عليه السّلام مقامه ، فجاءه أعرابي وقال : يا أمير المؤمنين ، إني مأخوذ بثلاث علل : علة النفس ، وعلة الفقر ، وعلة الجهل.

فأجاب أمير المؤمنين عليه السّلام وقال : « يا أخا العرب علة النفس تعرض على الطبيب ، وعلة الجهل تعرض على العالم ، وعلة الفقرتعرض على الكريم ».

فقال الأعرابي : يا أمير المؤمنين ، أنت الكريم ، وأنت العالم ، وأنت

__________________

5 نحوه في الاختصاص : 247 ، والغايات : 95 ، الخصال 2 : 348 ، معاني الأخبار 1 : 177 ، وفيها تبع حكيم حكيماً سبعمائة فرسخ .. ، ونقله المجلسي في البحار 78 : 31 / 99.

6 عنه المجلسي في بحاره 41 : 43 / 21.

الصفحة 336 من 456