عليهما السّلام فرأيت في يده خاتماً فصه فيروزج نقشه ( الله الملك) قال : فادمت النظر إليه ، فقال لي : « ما لك تنظر؟ هذا حجر أهداه جبرائيل عليه السّلام لرسول الله صلّى الله عليه وآله من الله ، فوهبه رسول الله صلّى الله عليه وآله لعلي ، تدري ما اسمه »؟ قال : قلت : فيروزج ، قال : « هذا اسمه بالفارسية تعرف اسمه بالعربية »؟ قال : قلت : لا ، قال : « هوالظفر ».
(1046 / 21) عن أمير المؤمنين عليه السّلام : « تختموا بالجزع اليماني ، فإنه يرد كيد مردة الشيطان ».
(1074 / 22) عن أحمد بن محمد بن نصر صاحب الأتراك (1) وكان يقوم ببعض أمور أبي الحسن الماضي عليه السّلام قال : قال يوماً وأملاه من كتاب : « التختم بالزمرد يسر لا عسر فيه ».
(1048 / 23) عن الرضا عليه السّلام قال : « كان أبو عبد الله عليه السّلام يقول : تختموا باليواقيت ، فإنها تنفي الفقر ».
(1049 / 24) عن علي بن محمد المعروف بابن وهبة العبدوسي وهي قرية من قرى واسط يرفعه إلى أبي عبد الله عليه السّلام قال : « نعم الفص البلور ».
__________________
علياً أيضاً أسلم وهو صغير ومنَّ الله عليه بمعرفة هذا الأمر ، وتفقه ، وروى عن الرضا وأبي جعفر عليهما السّلام ، واختص بابي جعفر عليه السّلام وتوكل له وعظم محله منه ، وكذلك أبو الحسن الثالث عليه السّلام وتوكل لهم في بعض النواحي ، وخرجت إلى الشيعة فيه توقيعات بكل خير ، وكان ثقة في روايته لا يطعن عليه ، صحيحا اعتقاده ...
وأما الحسن بن علي بن مهران فقد عدّه البرقي في رجاله من أصحاب الكاظم عليه السّلام ، وبذا يكون مناسباً لما ذكر من نقله للرواية المذكورة.
21 الكافي 6 : 472 / 1 ، ثواب الأعمال : 210 / 1 ، مكارم الأخلاق : 89.
22 الكافي 6 : 471 / 3 ، ثواب الأعمال : 210 / 1.
(1) في الكافي : الانزال.
23 الكافي 6 : 471 / 1 ، ثواب الأعمال : 210 / 1 ، مكارم الأخلاق : 89.
24 الكافي 6 : 472 / 2 ، مكارم الأخلاق : 89.




