(1043 / 18) محمد بن أحمد بن داود ، عن محمد بن همام قال : حدثنا جعفر بن محمد بن مالك قال : حدثنا محمد بن شهاب ، عن عبد الله بن يونس السبيعي ، عن المفضل بن عمر ، عن أبي عبد الله عليه السّلام قال : « أحب لكل مؤمن أن يتختم بخمسة خواتيم : بالياقوت وهو أفخرها وبالعقيق ، وهو أخلصها لله ولنا.
وبالفيروزج ، وهو نزهة الناظر من المؤمنين والمؤمنات ، وهو يقوّي البصر ويوسّع الصدر ويزيد في قوة القلب.
وبالحديد الصيني ، وما أحب التختم به ، ولا أكره لبسه عند لقاء أهل الشرليطفىء شرهم ، وأحب اتخاذه ، فإنه يشرّد المردة من الجن ، وبما يظهره الله بالذكوات البيض بالغريين ».
قلت : يامولاي وما فيه من الفضل؟
قال : « من تختم به فنظر إليه كتب الله له بكل نظرة زورة. أجرها أجر النبيين والصالحين ، ولولا رحمة الله لشيعتنا لبلغ الفص منه ما لا يوجد بالثمن ، ولكن الله رخّصه عليهم ليتختم به غنيهم وفقيرهم ».
(1044 / 19) عن عبد المؤمن الأنصاري قال : سمعت أبا عبد الله عليه السّلام يقول : « ما افتقرت كف تختمت بالفيروزج ».
(1045 / 20) عن علي بن مهزيار (1) قال : دخلت على موسى بن جعفر
__________________
18 التهذيب 6 : 37 / 75 ، فرحة الغري : 86.
19 ثواب الأعمال : 209 / 1 ، مكارم الأخلاق : 89.
20 الكافي 6 : 472 / 2 ، ثواب الأعمال : 209 / 2 ، مكارم الأخلاق : 89.
(1) كذا كما في مكارم الأخلاق ولعله تصحيف لما ذكره الكليني في الكافي من أنه عن الحسن بن علي بن مهران. ويؤيده ما ذكره الشيخ الطوسي في رجاله (4) عند الحديث عن الحسن بن سعيد بن حماد من أنه هو الذي أوصل علي بن مهزياروإسحاق بن إبراهيم الحضيني إلى الرضا عليه السّلام. بل لم يذكره البرقي من جملة أصحاب الكاظم عليه السّلام حيث عدّه من أصحاب الرضا والجواد عليهما السّلام ، وزاد الشيخ على ذلك حيث عدّه من أصحاب الهادي عليه السّلام (3). وقال النجاشي عنه (253 / 664) : علي بن مهزيار الأهوازي ، أبو الحسن ، دَوْرَقي الأصل ، مولىً ، كان أبوه نصرانياً فأسلم. وقد قيل : إنّ




