عليهم السّلام قالوا : « قال رسول الله صلّى الله عليه وآله : إن المؤمن إذا قارف الذنوب ابتلي بها بالفقر ، فإن كان في ذلك كفارة لذنوبه وإلاّ ابتلي بالمرض ، فإن كان في ذلك كفارة لذنوبه وإلاّ ابتلي بالخوف من السلطان يطلبه ، فإن كان في ذلك كفارة لذنوبه وإلاّ ضيق عليه عند خروج نفسه حتى يلقى الله حين يلقاه وما له من ذنب يدعيه عليه ، في امر به إلى الجنة ، وإن الكافر والمنافق ليهون عليهما خروج أنفسهما حتى يلقيان الله حين يلقيانه وما لهما عنده من حسنة يدعيانها عليه ، في أمر بهما إلى النار ».
(874 / 27) وعنه عليه السّلام قال : « كلما ازداد العبد إيماناً ازدادضيقاً في معيشته ».
(875 / 28) قال الكاظم عليه السّلام : « مثل المؤمن كمثل كفتي الميزان ، كلما زيد في إيمانه زيد في بلائه ليلقى الله عزَّ وجلّ ولا خطيئة له ».
__________________
رجاله من أصحاب الباقرقائلاً : زياد بن المنذر ، أبوالجارود الهمداني الحوفي الكوفي ، تابعي زيدي أعمى ، إليه تنسب الجارودية منهم عليه السّلام ، ومن أصحاب الصادق عليه السّلام قائلاً : زياد بن المنذر ، أبو الجارود الهمداني الخارفي الحوقي كوفي تابعي (31) وعدّه في الاختصاص (83) في أصحاب الباقر عليه السّلام ، وعدّه البرقي (13) في أصحاب الباقر عليه السّلام ، انظر معجمِ رجال الحديث 7 : 321 / 4805.
27 الكافي 2 : 201 / 4 ، التمحيص : 45 / 58.
28 التمحيص : 31 / 8 ، أمالي الطوسي 2 : 244 ، تحف العقول : 306 ، مشكاة الأنوار : 298.




