الفصل الخامس والخمسون
في حسن الظن بالله
(710 / 1) قال الله تعالى في سورة الحاقة.
( فأما من أوتي كتابه بيمينه فيقول هاؤم اقرءوا كتابيه (19) إني ظننت أني ملاق حسابيه (20) فهو في عيشة راضية (21) في جنة عالية (22) )
(711 / 2) وقال في سورة البقرة.
( قال الذين يظنون أنهم ملاقوا الله كم من فئة قليلة غلبت فئة كثيرة بإذن الله والله مع الصابرين (249) )
(712 / 3) عن أبي جعفر عليه السّلام قال : « وجدنا في كتاب علي بن أبي طالب عليه السّلام : أن رسول الله صلّى الله عليه وآله قال وهو على منبره : والله الذي لا إله إلاّ هو ، ما أعطي مؤمن خير الدنيا والآخرة إلاّ بحسن ظنه بالله ، ورجائه ، وحسن خلقه ، والكف عن اغتياب المؤمنين.
والله الذي لا إله إلاّ هو ، لا يُعذب الله مؤمناً بعد التوبة والاستغفار إلاّ بسوء ظنه بالله ، وتقصيرمن رجائه لله وسوء خلقه ، واغتيابه للمؤمنين.
والله الذي لا إله إلاّ هو ، لا يحسن ظن عبد مؤمن بالله إلاّ كان الله عند ظن
__________________
1 الحاقة 69 : 19 22.
2 البقرة 2 : 249.
3 الكافي 2 : 58 / 2 ، الاختصاص : 227 ، مشكاة الأنوار : 35.




