(655 / 9) وقال جعفر بن محمد الصّادق عليهما السّلام : « استعمال التقية لصيانة الاخوان ، فإن كان هو يحمي الخائف فهو من أشرف خصال الكرام ، والمعرفة بحقوق الاخوان من أفضل الصدقات والزكاة والحج والمجاهدات ».
(656 / 10) قال عليه السّلام : « من ترك التقية قبل خروج قائمنا فليسمنا».
(657 / 11) وقال عليه السّلام : « التقية ديني ودين آبائي ».
(658 / 12) قال عليه السّلام : « لا دين لمن لا تقيه له ».
(659 / 13) قال النبي صلّى الله عليه وآله : « تارك التقية كتارك الصلاة ».
(660 / 14) قال عليه السّلام : « من صلى خلف المنافقين بتقية كان كمن صلى خلف الأئمة ».
(661 / 15) وقال الصّادق عليه السّلام : « من أذاع علينا شيئاً من أمرنا فهو كمن قتلنا عمداً ولم يقتلنا خطأ ».
(662 / 16) وقال عليه السّلام : « التقية في كل ضرورة ، وصاحبها أعلم بها حين تنزل به ».
(663 / 17) عن ابن مسكان قال : قال أبوعبد الله عليه السّلام : «إنى
__________________
9 تفسير الإمام العسكري عليه السّلام : 321 / 168.
10 كمال الدين : 371 / 5 ، كفاية الأثر : 274 ، أعلام الورى : 408.
11 الأشعثيات : 180 ، المحاسن : 255 ، الكافي 2 : 174 / 12 و 177 / 8 ، دعائم الإسلام 1 : 160 ، عوالي اللئالي 2 : 104 / 286.
12 الكافي 2 : 174 ذ ح 12.
13 الهداية : 9.
14 الهداية : 9.
15 المحاسن : 256 / 289 ، الكافي 2 : 275 / 9 ، الاختصاص : 32 ، ورام 2 : 162.
16 الكافي 2 : 174 / 13.
17 المحاسن : 259 / 313 ، مشكاة الأنوار : 42.




