مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

جَامِعُ الْأَخْبَارِ - مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدٍ السَّبْزَوَارِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 219 من 456

(634 / 7) وقال عليه السّلام : « فتنة اللسان أشد من ضرب السيف ».

(635 / 8) وقال أمير المؤمنين عليه السّلام : « ضرب اللسان أشد منضرب السنان ».

(636 / 9) وقال الصّادق عليه السّلام : « نجاة المرء حفظ لسانه ».

(637 / 10) قال النبي صلّى الله عليه وآله في الوصية : « يا علي من خاف الناس لسانه فهو من أهل النار ».

(638 / 11) روي : أنَّ نوحاً عليه السّلام مر على كلب كريه المنظر فقال نوح : ما أقبح هذا الكلب! فجثا الكلب وقال بلسان طلق ذلق : إن كنت لا ترضى بخلق الله فحولني يا نبي الله ، فتحيرنوح عليه السّلام وأقبل يلوم نفسه بذلك ، وناح على نفسه أربعين سنة حتى ناداه الله تعالى : إلى متى تنوح يا نوح فقد تبت عليك.

فالنبي بكى على الزلة المغفورة ، على نفسه المعصومة ، وأنت يا غافل لا تبكي على الكبيرة وعلى نفسك العاصية!

(639 / 12) قال عليه السّلام : « من اتقي (1) من مؤونة لقلقه (2)

__________________

7 كنز العمال 11 : 253 / 31424 نحوه.

8 عنه بحار الأنوار 71 : 286 / 42.

9 الكافي 2 : 93 / 9 ، ثواب الأعمال : 217 / 1 باختلاف يسير.

10 الفقيه 4 : 254 / 821 ، ورام 2 : 154 ، مكارم الأخلاق : 433.

11 نقله النوري في مستدركه 11 : 244 / 35.

12 ورام 1 : 105 ، معدن الجواهر : 32 ، الفردوس بمأثور الخطاب 3 : 632 / 5978 ، إحياء علوم الدين 3 : 109 ، الإتحاف 7 : 450 ، فيض القدير 6 : 237 / 9083 ، كشف الخفاء 2 : 357.

(1) في المصادر : وقي ، ولا اختلاف في الأمر ذكر ذلك الجوهري في الصحاح 6 : 2526 وقال : اتَّقَى يَتَقِّي ، أصله : أو تقى على افتعل ، فقلبت الواو ياء لانكسار ما قبلها وأبدلت منها التاء وأدغمت ، فلما كثر استعماله على لفظ الافتعال تواهموا أن التاء من نفس الحرف فجعلوه اتقى يتقي بفتح التاء فيهما مخففة ، ثم لم يجدوا له مثالاً في كلامهم يلحقونه به فقالوا : تقي يتقي مثلقضى يقضي ، قال أوس.

تقاك بكعبٍ واحدٍ وَتَلَذةُ  

يداك إذا ما هز بالكف يعسل  

(2) اللّقلق : اللسان.

الصفحة 219 من 456