(634 / 7) وقال عليه السّلام : « فتنة اللسان أشد من ضرب السيف ».
(635 / 8) وقال أمير المؤمنين عليه السّلام : « ضرب اللسان أشد منضرب السنان ».
(636 / 9) وقال الصّادق عليه السّلام : « نجاة المرء حفظ لسانه ».
(637 / 10) قال النبي صلّى الله عليه وآله في الوصية : « يا علي من خاف الناس لسانه فهو من أهل النار ».
(638 / 11) روي : أنَّ نوحاً عليه السّلام مر على كلب كريه المنظر فقال نوح : ما أقبح هذا الكلب! فجثا الكلب وقال بلسان طلق ذلق : إن كنت لا ترضى بخلق الله فحولني يا نبي الله ، فتحيرنوح عليه السّلام وأقبل يلوم نفسه بذلك ، وناح على نفسه أربعين سنة حتى ناداه الله تعالى : إلى متى تنوح يا نوح فقد تبت عليك.
فالنبي بكى على الزلة المغفورة ، على نفسه المعصومة ، وأنت يا غافل لا تبكي على الكبيرة وعلى نفسك العاصية!
(639 / 12) قال عليه السّلام : « من اتقي (1) من مؤونة لقلقه (2)
__________________
7 كنز العمال 11 : 253 / 31424 نحوه.
8 عنه بحار الأنوار 71 : 286 / 42.
9 الكافي 2 : 93 / 9 ، ثواب الأعمال : 217 / 1 باختلاف يسير.
10 الفقيه 4 : 254 / 821 ، ورام 2 : 154 ، مكارم الأخلاق : 433.
11 نقله النوري في مستدركه 11 : 244 / 35.
12 ورام 1 : 105 ، معدن الجواهر : 32 ، الفردوس بمأثور الخطاب 3 : 632 / 5978 ، إحياء علوم الدين 3 : 109 ، الإتحاف 7 : 450 ، فيض القدير 6 : 237 / 9083 ، كشف الخفاء 2 : 357.
(1) في المصادر : وقي ، ولا اختلاف في الأمر ذكر ذلك الجوهري في الصحاح 6 : 2526 وقال : اتَّقَى يَتَقِّي ، أصله : أو تقى على افتعل ، فقلبت الواو ياء لانكسار ما قبلها وأبدلت منها التاء وأدغمت ، فلما كثر استعماله على لفظ الافتعال تواهموا أن التاء من نفس الحرف فجعلوه اتقى يتقي بفتح التاء فيهما مخففة ، ثم لم يجدوا له مثالاً في كلامهم يلحقونه به فقالوا : تقي يتقي مثلقضى يقضي ، قال أوس.
تقاك بكعبٍ واحدٍ وَتَلَذةُ | يداك إذا ما هز بالكف يعسل |
(2) اللّقلق : اللسان.




