(391 / 5) عن أبي الحسن موسى عليه السّلام : « من توضاً للمغرب كان وضوؤه ذلك كفارة لما مضى من ذنوبه في نهاره ما خلا الكبائر ، ومن توضأ لصلاة الصبح كان وضوؤه ذلك كفارة لما مضى من ذنوبه في ليلته ما خلا الكبائر ».
(392 / 6) عن ابن عباس قال : قال رسول الله صلّى الله عليه وآله : « افتحوا عيونكم عند الوضوء لعلها لا ترى نارجهنم ».
(393 / 7) عن أبي عبد الله عليه السّلام قال : « من تطهر ثم أوى إلى فراشه بات وفراشه كمسجده ».
(394 / 8) قال النبي صلّى الله عليه وآله : « ياعلي إذا توضأت فقل : بسم الله ، اللهم إني أسالك تمام الوضوء ، وتمام الصلاة ، وتمام رضوانك ، وتمام مغفرتك ، فهذا زكاة الوضوء ».
(395 / 9) قال أمير المؤمنين عليه السّلام : « لا تجوز صلاة امرىء حتى يطهّر خمس جوارحه : الوجه واليدين والرأس والرجلين بالماء ، والقلب بالتوبة ».
(396 / 10) وكان أمير المؤمنين عليه السّلام إذا حضر وقت الصلاة يتزلزل ويتلون ، فقيل له في ذلك فقال عليه السّلام : « جاء أمانة ... إلى آخره ».
__________________
5 الكافي 3 : 70 / 5 ، الفقيه 1 : 31 / 103 ، ثواب الأعمال : 32 / 1 ، روضة الواعظين 2 : 306.
6 الفقيه 1 : 31 / 104 ، ثواب الأعمال : 33 / 1 ، علل الشرائع : 280 / 1 ، دعائم الإسلام 1 : 100 ، نوادر الراوندي : 39 ، روضة الواعظين 2 : 306.
7 المحاسن : 47 / 64 ، ثواب الأعمال : 35 / 1 ، المقنع : 3.
8 عنه المجلسي في بحاره 80 : 317 / 9.
9 بحار الأنوار 80 : 346 / 31.
10 نحوه في عدة الداعي : 138 ، ونقله المجلسي في بحاره 84 : 248 / 39 عن كتاب اللؤلؤيات ، وكذا في 84 : 256 / 53 عن بيان التنزيل.




