(254 / 5) وقال عليه السّلام في الوصية : « يا علي إن في جهنم رحاء من حديد تطحن بها رؤوس القرّاء والعلماء المجرمين ».
(255 / 6) وقال عليه السّلام : « رب تالٍ للقرآن والقرآن يلعنه ».
(256 / 7) روى أبو سعيد الخدري عنه عليه السّلام قال : « حملة القرآن في الدنيا عرفاء أهل الجنة يوم القيامة ».
(257 / 8) وقال أمير المؤمنين عليه السّلام : « من دخل في الإسلام طائعاً ، وقرأ القرآن ظاهراً ، فله في كل سنة مائتا دينار في بيت مال المسلمين ، إِن مُنع في الدنيا أخذها يوم القيامة وافية أحوج ما يكون إليها ».
(258 / 9) عن مكحول قال : جاء أبوذر إلى النبي صلّى الله عليه وآله فقال : يا رسول الله إني أخاف أن أتعلم القرآن ولا أعمل به ، فقال رسول الله صلّى الله عليه وآله : « لا يعذب الله قلباً أسكنه القرآن ».
(260 / 11) وعن عقبة بن عامر الجهني : أن النبي صلّى الله عليه وآله قال : « لوكان القرآن في اهاب ما مسته النار ».
(265 / 11) عن حذيفة بن اليمان قال : قال رسول الله صلّى الله عليه وآله : « اقرؤوا القرآن بلحون (1) العرب وأصواتها ، وإياكم ولحون أهل الفسق
__________________
5 الخصال 1 : 296 / 65 ، عقاب الأعمال 302 / 1 ، روضة الواعظين 2 : 507 وفيها عن أمير المؤمنين عليه السّلام وبتفصيل أكثر.
6 عنه مستدرك الوسائل 4 : 249 / 4615.
7 الخصال 1 : 28 / 100 ، جامع الأحاديث « للقمي » : 8 ، مجمع البيان 1 : 16 ، آمالي الشجري1 : 84 ، الجامع الصغير 1 : 580 / 3759.
8 الخصال 2 : 602 / 6 ، مجمع البيان 1 : 16.
9 مجمع البيان 1 : 16.
10 مجمع البيان 1 : 16 ، آمالي ألشجري 1 : 86 ، مسند أحمد 1 : 16 ، الطبراني في الكبير 2 : 212 ، مجمع الزوائد 7 : 158 ، الفردوس 3 : 340 / 5024 ، الجامع الصغير 2 : 434.
11 الكافي 2 : 450 / 3 ، مجمع البيان 1 : 16 ، ربيع الأبرار 2 : 555 ، الجامع الصغير 1 : 199 / 1339.
(1) لَحَنَ في قراءته : إذا طرَّب بها وغرًد. الصحاح.
لحن 6 : 2193.




