قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرُّسُلُ ) إلى آخر الآية. ثم قال رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم :
أيها الناس إنكم رغبتم بأنفسكم عني ، ووازرني علي وواساني ، فمن أطاعه فقد أطاعني ، ومن عصاه فقد عصاني وفارقني في الدنيا والآخرة.
قال : وقال حذيفة : ليس ينبغي لاحد يعقل يشك فيمن لم يشرك بالله أنه أفضل ممن أشرك به ، ومن لم ينهزم عن رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم أفضل ممن انهزم ، وان السابق إلى الايمان بالله ورسوله أفضل ، وهو علي بن أبي طالب عليه السّلام.
79 35 فرات قال : حدثني الحسين بن سعيد معنعنا عن حذيفة اليماني [ أ ، ب : اليمان ] [ رضي الله عنه. ر ] عن النبي [ ب ، أ : رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم ] مثله.
80 39 فرات قال : حدثني الحسين بن محمد بن مصعب معنعنا :
عن ابن عباس رضي الله عنه قال : كان علي [ بن أبي طالب عليه السّلام. ر ] يقول في حياة النبي صلّى الله عليه وآله وسلّم إن الله تعالى يقول في كتابه : ( أَفَإِن مَّاتَ أَوْ قُتِلَ انقَلَبْتُمْ عَلَىٰ أَعْقَابِكُمْ ) والله لا ننقلب على أعقابنا بعد إذ هدانا الله ، والله لئن مات أو قتل لاقاتلن على ما قاتل عليه ، ومن أولى به مني وأنا أخوه ووارثه وابن عمه [ عليه السّلام. أ ، ر ] [ وكرم الله وجهه الاكرم. ر ].
إِذْ تُصْعِدُونَ وَلَا تَلْوُونَ عَلَىٰ أَحَدٍ وَالرَّسُولُ يَدْعُوكُمْ 153
81 30 فرات قال : حدثني جعفر بن محمد [ ر ، خ : أحمد ] بن يوسف معنعنا :
__________________
80. أخرجه الحافظ ابن عساكر في ترجمة أمير المؤمنين بعدة أسانيد ، والشيخ الطوسي في أماليه والحمويني في فرائد السمطين ح 157 وأحمد في الفضائل ح 232 والطبراني في المعجم الكبير من ترجمة أمير المؤمنين والنسائي في الخصائص ح 18 والطبرسي في الاحتجاج والمحاملي في أماليه 2 / 86 ب وابن الاعرابي في معجمه و 71 ب وأبو نعيم في معرفة الصحابة والحاكم والذهبي في المستدرك وتلخيصه وأبو جعفر الكوفي في المناقب و 284 ح 261.
وفي الدر المنثور : أخرج ابن المنذر وابن أبي حاتم والطبراني والحاكم عن ابن عباس : إن عليا كان يقول في حياة ... على ما قاتل عليه حتى أموت.
وللمزيد راجع الخطبة الثانية من نهج السعادة.
وهذا الحديث هو آخر حديث من سورة آل عمران حسب الترتيب السابق الكتاب.
( 81 و 82 ). وأخرجهما أبو جعفر الكوفي في المناقب ولم يحضرني الآن موضعه.




