ومن سورة آل عمران
قُلْ أَؤُنَبِّئُكُم بِخَيْرٍ مِّن ذَٰلِكُمْ 15 16
50 24 فرات قال : حدثنا الحسين بن الحكم [ الحبري قال : حدثنا حسن بن حسين قال : حدثنا حبان عن الكلبي عن أبي صالح. ح ] :
عن ابن عباس رضي الله عنه : ( قُلْ أَؤُنَبِّئُكُم بِخَيْرٍ مِّن ذَٰلِكُمْ لِلَّذِينَ اتَّقَوْا عِندَ رَبِّهِمْ ) إلى اخر الآيتين [ قال : ] [ نزلت. ب ] في علي [ بن أبي طالب عليه السّلام. ر ] وحمزة [ بن عبد المطلب رضي الله عنه. ر ] وعبيدة بن الحارث [ رحمه الله. ر ].
شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ وَالْمَلَائِكَةُ وَأُولُو الْعِلْمِ قَائِمًا بِالْقِسْطِ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ 18
51 وباسناده [ الآتي في ذيل الآية 157 من هذه السورة عن أبي جعفر عليه السّلام ] في قوله : ( شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ وَالْمَلَائِكَةُ وَأُولُو الْعِلْمِ قَائِمًا بِالْقِسْطِ [ لَا إِلَٰهَ
__________________
50. وهو ح 1 من تفسير الحبري من سورة آل عمران ورواه عنه الحاكم الحسكاني في الشواهد بسنده عن الحبري وعن كتابه أيضا. وللحديث ذيل سيأتي في آية المباهلة. وقد رواه الحمويني في فرائد السمطين.
51. وفي تفسير العياشي بسنده عن جابر قال : سألت أبا جعفر عليه السّلام عن هذه الآية .. قال أبو جعفر عليه السّلام : شهد الله انه لا إله إلا هو فان الله تبارك وتعالى يشهد بها لنفسه وهو كما قال ، فأما قوله : ( وَالْمَلَائِكَةِ ) فانه أكرم الملائكة بالتسليم لربهم وصدقوا وشهدوا كما شهد لنفسه وأما قوله ( وَأُولُو الْعِلْمِ قَائِمًا بِالْقِسْطِ ) فان أولى العلم الانبياء والاوصياء وهم قيام بالقسط والقسط العدل في الظاهر والعدل في الباطن أمير المؤمنين عليه السّلام. وأورده المجلسي في البحار ج 36 ص 132.
هذا وفي ر ، أ : في الظاهر هو محمد.




