مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

تَفْسِيرُ فُرَاتٍ الْكُوفِيِّ - فُرَاتُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْكُوفِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 69 من 561

فيهن فمن قبل ولايتكم كان عندي من الاظفرين [ ب : المؤمنين. ب ( خ ل ) : المقربين ] ومن جحدها كان عندي من الكفار [ الضالين. ب ( خ ل ) ].

يا محمد لو أن عبدا عبدني حتى ينقطع أو يصير كالشن البالي ثم أتاني جاحدا لولايتكم ما غفرت له حتى بولايتكم.

48 23 فرات قال : حدثنا جعفر بن محمد بن سعيد الاحمسي قال : حدثنا الحسن بن الحسين قال : حدثنا يحيى بن يعلى عن إسرائيل عن جابر بن يزيد :

عن أبي جعفر محمد بن علي عليهما السّلام قال : قال رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم : لما أسري بي إلى السماء قال لي العزيز ( آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْهِ مِن رَّبِّهِ ) قلت : ( وَالْمُؤْمِنُونَ ) قال : صدقت يا محمد عليك السلام من خلفت لامتك من بعدك؟ قلت : خيرها لاهلها ، قال : علي بن أبي طالب؟ قلت : نعم يا رب.

قال : يا محمد إني أطلعت على [ أ ، ب : إلى ] الارض إطلاعة فاخترتك منها واشتققت لك اسما من أسمائي لا أذكر في مكان إلا ذكرت معي فأنا محمود [ ب : محمود. أ : أحمد ] وأنت محمد ، ثم أطلعت الثانية [ ثانيا. أ ] [ اطلاعة. ر ، أ ] فاخترت عليا واشتققت له اسما من أسمائي فأنا الاعلى وهو علي.

يا محمد [ إنى. ب ] خلقتك [ وخلقت. ر ، ب ] عليا وفاطمة والحسن والحسين [ والائمة من ولده ] (1) أشباح نور من نوري وعرضت ولايتكم على السماوات وأهلها وعلى الارضين ومن فيهن فمن [ أ : من ] قبل ولايتكم كان عندي من المقربين ومن جحدها كان عندي من الكفار [ الضالين. ب ].

يا محمد لو أن عبدا عبدني حتى ينقطع أو يصير كالشن البالي ثم أتاني جاحدا لولايتكم ما غفرت له حتى يقر بولايتكم.

يا محمد تحب أن تراهم؟ قلت : نعم يا رب ، قال : التفت عن يمين العرش فالتفت فإذا أنا بالاشباح [ ب : بأشباح ] علي وفاطمة والحسن والحسين والائمة كلهم (2) حتى بلغ

__________________

48. وأخرجه الحمويني في الفرائد 2 / 571 ط 1 والخوارزمي في مقتله والطوسي في الغيبة وصاحب المقتضب كما في البرهان بأسانيدهم إلى أبي سلمى راعي إبل رسول الله قال سمعته يقول ... ( مثله تقريبا ). وأخرج صدره القاضي أبو جعفر الكوفي في المناقب ح 130. وأورده بكامله مع تاليه العلامة المجلسي في البحار 37 / 82.

1. زيادة يقتضيها السياق كما سيأتي وهي موجودة في الفرائد.

الصفحة 69 من 561