مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

تَفْسِيرُ فُرَاتٍ الْكُوفِيِّ - فُرَاتُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْكُوفِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 59 من 561

قال : فلما دنا من رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم أجلسه بين يديه فقال :

يا علي أنا مدينة الحكمة [ أ : العلم ] وأنت بابها فمن أتى المدينة من الباب وصل.

يا علي أنت بابي الذي أوتى منه وأنا باب الله فمن أتاني من سواك لم يصل ومن أتى [ الله من. أ ] سواى لم يصل.

فقال القوم بعضهم لبعض : ما يعني بهذا؟ إسألوا به علينا قرآنا ، قال : فأنزل الله به قرآنا : ( لَّيْسَ الْبِرَّ ) إلى آخر الآية.

ثُمَّ أَفِيضُوا مِنْ حَيْثُ أَفَاضَ النَّاسُ 199

30 27 فرات قال : حدثني عبيد بن كثير قال : حدثنا أحمد بن صبيح عن الحسين بن علوان :

عن جعفر عن أبيه [ عن جده. ن ] عن علي [ بن الحسين ] عليه السّلام قال : قام رجل إلى علي فقال : يا أمير المؤمنين أخبرنا عن الناس وأشباه الناس والنسناس؟ قال : فقال علي : أجبه يا حسن. قال : فقال له الحسن : سألت عن الناس فرسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم ( الناس ) لان الله تعالى يقول : ( ثُمَّ أَفِيضُوا مِنْ حَيْثُ أَفَاضَ النَّاسُ ) ونحن منه ، وسألت عن أشباه الناس فهم شيعتنا وهم منا وهم أشباهنا ، وسألت عن النسناس فهم هذا السواد الاعظم وهو قول الله تعالي في كتابه ( إِنْ هُمْ إِلَّا كَالْأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ سَبِيلًا ) [ 44 / الفرقان ].

__________________

30. أخرجه ثقة الاسلام الكليني في روضة الكافي بسنده عن ابن محبوب عن عبد الله بن غالب عن أبيه عن سعيد بن المسيب قال : سمعت علي بن الحسين عليه السّلام يقول : إن رجلا جاء إلى أمير المؤمنين فقال : أخبرني إن كنت عالما عن الناس وعن أشباه الناس وعن النسناس؟ فقال أمير المؤمنين عليه السّلام : يا حسين أجب الرجل فقال الحسين عليه السّلام : أما قولك أخبرني عن الناس فنحن الناس ولذلك قال الله تبارك وتعالى ذكره في كتابه ( ثُمَّ أَفِيضُوا مِنْ حَيْثُ أَفَاضَ النَّاسُ ) فرسول الله افاض بالناس في حديث طويل.

أحمد بن صبيح أبو عبد الله الاسدي كوفي ثقة والزيدية تدعيه وليس بصحيح له كتب منها : التفسير.

رجال الشيخ والنجاشي.

الحسين بن علوان الكوفي أبو علي الكلبي ثقة. قاله النجاشي وقال ابن عقدة : ان الحسن كان أوثق من أخيه ( الحسين ) وأحمد عند أصحابنا. هذا وعده الكشي في جماعة من العامة ممن لهم ميل ومحبة شديدة لاهل البيت. وقد قيل انه كان مستورا ولم يكن مخالفا.

الصفحة 59 من 561