مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

تَفْسِيرُ فُرَاتٍ الْكُوفِيِّ - فُرَاتُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْكُوفِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 498 من 561

ومن سورة انشقت

فَسَوْفَ يُحَاسَبُ حِسَابًا يَسِيرًا 8

703 1 قال : حدثنا أبو القاسم الحسيني معنعنا :

عن معاذ بن جبل رضي الله عنه ان النبي صلّى الله عليه وآله وسلّم خرج من الغار فأتى منزل خديجة كئيبا حزينا فقالت خديجة : يا رسول الله ما الذي أرى بك من الكآبة والحزن ما لم أره فيك منذ صحبتني؟ قال : يحزنني غيبوبة [ أ : غيبة ] علي : قالت : يا رسول الله تفرقت المسلمون في الآفاق وإنما بقي ثمان رجلا كان معك الليلة سبعة [ نفر. أ ] فتحزن لغيبوبة رجل!؟ فغضب النبي [ صلّى الله عليه وآله وسلّم. أ ، ب ] وقال : يا خديجة إن الله أعطاني في علي ثلاثة لدنياي وثلاثة لآخرتي فأما الثلاثة التي لدنياي فما أخاف عليه أن يموت ولا يقتل حتى يعطيني الله موعده إياي ، ولكن أخاف عليه واحدة.

قالت : يا رسول الله إن أنت أخبرتني ما الثلاثة لدنياك وما الثلاثة لآخرتك وما الواحدة التي تتخوف عليه لاحتوين على بعيري ولا طلبنه حيثما كان إلا أن يحول بيني وبينه الموت.

قال : يا خديجة إن الله أعطاني في علي لدنياي أنه يواري عورتي عند موتي وأعطاني في علي لدنياي انه يقتل بين يدي أربعة وثلاثين مبارزا قبل أن يموت أو يقتل ، وأعطاني في علي لآخرتي انه متكا (1) يوم الشفاعة وأعطاني في علي لآخرتي انه صاحب مفاتيحي يوم أفتح أبواب الجنة وأعطاني في على لآخرتي اني أعطى يوم القيامة أربعة ألوية فلواء الحمد بيدي

__________________

703. أورده المجلسي في البحار ج 40 ص 64 وفي بشارة المصطفى ص 217 إشارة إلى هذه القصة.

1. لم يذكر الثالث لدنياه. وقوله ( بين يدي ) وقعت في نسخة ( ر ) بعد قوله ( إنه متكا ) فتأمل.

الصفحة 498 من 561