مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

تَفْسِيرُ فُرَاتٍ الْكُوفِيِّ - فُرَاتُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْكُوفِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 463 من 561

نورا تحت العرش قبل أن يخلق الله آدم باثنى عشر ألف سنة فلما أن خلق الله آدم ألقى النور في صلب آدم فأقبل ينتقل ذلك النور من صلب إلى صلب حتى تفرقنا في صلب عبد الله بن عبد المطلب وأبي طالب فخلقنا ربي من ذلك النور لكنه [ ب : لكن ] لانبي بعدي.

قال : فوثب عمرو بن الحارث الفهري مع اثني عشر رجلا من الكفار وهم ينفضون أرديتهم فيقولون! : اللهم إن كان محمد صادقا في مقالته فارم عمرا وأصحابه بشواظ من نار. قال : فرمي عمرو وأصحابه بصاعقة من السماء فأنزل الله هذه الآية : ( سَأَلَ سَائِلٌ بِعَذَابٍ وَاقِعٍ * لِّلْكَافِرِينَ لَيْسَ لَهُ دَافِعٌ * مِّنَ اللَّهِ ذِي الْمَعَارِجِ ) فالسائل عمرو وأصحابه.

663 3 [ فرات. ب ] قال : حدثني محمد بن أحمد ظبيان معنعنا :

عن الحسين بن محمد الخارفي قال : سألت سفيان بن عيينة عن ( سَأَلَ سَائِلٌ ) فيمن نزلت؟ قال : يا ابن أخي سألتني عن شيء ما سألني عنه أحد [ ر ، أ : خلق ] قبلك ، لقد سألت جعفر بن محمد عليهما السّلام عن مثل الذي سألتني عنه فقال : أخبرني أبي عن جدي عن أبيه عن ابن عباس رضي الله عنه قال : لما كان يوم غدير خم قام رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم خطيبا فأوجز في خطبته ثم دعا علي بن أبي طالب عليه السّلام فأخذ بضبعه ثم رفع [ ب : أخذ بيده حتى رئي بياض إبطيهما [ ب : ابطيه ] وقال : ألم أبلغكم الرسالة؟ ألم أنصح لكم؟ قالوا : اللهم نعم : فقال : من كنت مولاه فعلي مولاه : اللهم وال من والاه وعاد من عاداه وانصر من نصره واخذل من خذله. ففشت في الناس فبلغ ذلك الحارث بن النعمان الفهري فرحل راحلته ثم استوى عليها ورسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم إذ ذاك بمكة حتى انتهى إلى الابطح فأناخ ناقته ثم عقلها ثم جاء إلى النبي [ صلى الله

__________________

663. وأخرجه ابو القاسم الحسكاني في كتابه القيم شواهد التنزيل بسندين الاول ينتهي إلى محمد بن أيوب عن سفيان والثاني إلى شريح بن النعمان عن سفيان. وأخرجه الطبرسي في مجمع البيان عن الحسكاني ، واخرجه الثعلبي في تفسيره على ما حكاه عنه الحموئي في ح 53 من فرائد السمطين بسنده إليه ، وحكاه عنه أيضا ابن بطريق في الخصائص وقال : وهذه الرواية بعينها ذكرها النقاش في تفسيره ، وأخرجه محمد بن العباس عن علي بن محمد بن مخلد عن الحسن بن القاسم عن عمرو بن الحسن عن آدم بن حماد عن حسين بن محمد قال سألت سفيان. وهذه أقرب الروايات إلى فرات سندا ومتنا بل هي هي ، وأورده المجلسي في البحار 37 / 175. وانظر الغدير ج 1 ص 239.

الصفحة 463 من 561