مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

تَفْسِيرُ فُرَاتٍ الْكُوفِيِّ - فُرَاتُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْكُوفِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 440 من 561

عن سالم بن عبد الله بن عمر عن أبيه قال : سمعت رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم يقول : أيها الناس علي مثل حد السيف والصابر من صبره الله يعني يدخل الجنة لمحبة علي ، معاشر الناس إعلموا أن علي بن أبي طالب فيكم مثل النجم الزاهر في السماء إذا طلع أضاء ما حوله ، معاشر الناس إعلموا أني إنما قلت هذا لاتقدم عليكم ليوم الوعيد ، معاشر الناس [ إنه. ر ] إذا كان يوم القيامة حشر الناس في صعيد واحد وحشر علي بن أبي طالب [ عليه السّلام. أ ، ر ] وسط الفوج وأنا في أوله وولد علي بن أبي طالب في آخر الفوج ، معاشر الناس فهل رأيتم عبدا يسبق مولاه ، معاشر الناس إعلموا أن ولاية علي فرض عليكم أحفظه الله عليكم وهو قول جبرئيل عليه السّلام هبط به إلي من رب العالمين معاشر الناس إعلموا أنه قول الله [ تعالى في كتابه. ر ] ( وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانتَهُوا ).

قال ابن عباس! [ رضي الله عنه. ر ] والله لا أشركت في حب علي معه غيره. ثم قال [ قال. ب ] رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم : إعلموا أن هذه الجنة والنار فمن [ ب : فعلى ] اليمين علي [ عليه السّلام. أ ، ر ] وعلى الشمال الشيطان [ ر : شيطان ] إن اتبعتموه أضلكم وإن أطعتموه أدخلكم النار ، وعلي بن أبي طالب [ عليه السّلام. أ ، ر ] إن اتبعتموه هداكم وان أطعتموه أدخلكم الجنة ، فوثب إليه أبو ذر الغفاري رضي الله عنه قال : يا رسول الله فكيف قلت ذا؟ قال : لانه يأمر بالتقى ويعمل بها والشيطان يأمر بالمنكر ويعمل بالفحشاء.

وَالَّذِينَ تَبَوَّءُوا الدَّارَ وَالْإِيمَانَ مِن قَبْلِهِمْ يُحِبُّونَ مَنْ هَاجَرَ إِلَيْهِمْ 9

[ تقدم في ح 567 سورة الحجرات في حديث الامام الباقر الاستشهاد بالآية ].

رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالْإِيمَانِ 10

622 4 قال : حدثني محمد بن عيسى الدهقان معنعنا :

__________________

وفي أ : عمر رض ... والصبر. ر : امير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السّلام ، ومثله في موارد أخر. ر : في وسط أ : ما أشركت. أ ، ر : لا فيه يأمر المنكر.

622. أورده المجلسي في البحار ج 38 ص 225.

وفي ذيل الآية 20 من سورة يس والآية 10 من سورة الواقعة من هذا الكتاب والدر المنثور وشواهد التنزيل و .. شواهد كثيرة في هذا المعنى عن ابن عباس وغيره.

الصفحة 440 من 561