مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

تَفْسِيرُ فُرَاتٍ الْكُوفِيِّ - فُرَاتُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْكُوفِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 439 من 561

وسلم نبيا مرسلا فلم يكن أحد من الخلائق بمنزلته في شيء من الاشياء إلا أنه كان من الله للنبي قال : ( وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانتَهُوا ) وقال : ( مَّن يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ ) [ 80 / النساء ] وكان في علي أشياء من رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم كان علي [ صلوات الله عليه. أ ] من بعده إمام المسلمين في حلالهم وحرامهم وفي السنة عن [ أ : من ] نبي الله وفي كتاب الله فما جاء به علي من الحلال والحرام أو من سنة أو من كتاب فرد الراد على علي وزعم أنه ليس من الله ولا رسوله كان الراد على علي كافرا فلم يزل كذلك حتى قبضه الله على ذلك شهيدا ، ثم كان الحسن والحسين فوالله ما ادعيا منزلة رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم ولا كان القول من رسول الله فيها ما قال في علي [ غير. أ ، ب ] أنه قال : سيدي شباب أهل الجنة فهما كما سمى رسول الله كانا إمامي المسلمين أيهما أخذت منه حلالك وحرامك وبيعتك فلم يزالا كذلك حتى قبضا شهيدين ، ثم كنا ذرية رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم من بعدهما ولدهما ولد الحسن والحسين فوالله ما ادعى أحد منا منزلتهما من رسول الله [ صلّى الله عليه وآله وسلّم. أ ] ولا كان القول من رسول الله [ صلّى الله عليه وآله وسلّم. أ ، ب ] فينا ما قال في [ أمير المؤمنين. ر ] علي [ بن أبي طالب. ر ] والحسن والحسين [ عليهم السّلام. ر ] غير أنا ذرية رسول الله [ صلّى الله عليه وآله وسلّم. ب ] يحق مودتنا وموالاتنا ونصرتنا على كل مسلم ، غير أنا أئمتكم في حلالكم وحرامكم يحق علينا أن نجتهد لكم ويحق عليكم أن لا تدعوا أمرنا [ من. ب ] دوننا فوالله ما ادعاها أحد منا لا [ من. أ ] ولد الحسن ولا من ولد الحسين أن فينا إمام مفترض الطاعة علينا وعلى جميع المسلمين ، فوالله ما ادعاها أبي علي بن الحسين في طول ما صحبته حتى قبضه الله إليه وما ادعاها محمد بن علي فيما صحبته من الدنيا حتى قبضه الله إليه فما ادعاها ابن أخي من بعده لا والله ولكنكم قوم تكذبون.

فالامام يا أبا هاشم منا المفترض الطاعة علينا وعلى جميع المسلمين : الخارج بسيفه ، الداعي إلى كتاب الله وسنة نبيه ، الظاهر على ذلك ، الجارية أحكامه ، فاما أن يكون إمام مفترض الطاعة علينا وعلى جميع المسلمين متكى فرشه [ ب : فراشه ] مرجيء على حجته مغلق عنه أبوابه يجري عليه أحكام الظلمة فانا لا نعرف هذا يا أبا هاشم.

621 3 قال : حدثنا زيد بن حمزة معنعنا :

__________________

621. أورده المجلسي عنه في البحار ج 39 ص 232.

الصفحة 439 من 561