مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

تَفْسِيرُ فُرَاتٍ الْكُوفِيِّ - فُرَاتُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْكُوفِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 425 من 561

محمد الفزاري معنعنا :

عن جعفر بن محمد الصادق عليهما السّلام قال : ( مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ يَلْتَقِيَانِ ، [ بَيْنَهُمَا بَرْزَخٌ لَّا يَبْغِيَانِ ) قال ] : علي وفاطمة [ بحران عميقان لا يبغي أحدهما على صاحبه ] جاءهما النبي صلّى الله عليه وآله وسلّم فأدخل رجليه [ ب : رجله ] بين فاطمة وعلي ، ( يَخْرُجُ مِنْهُمَا اللُّؤْلُؤُ وَالْمَرْجَانُ ) الحسن والحسين عليهما السّلام.

601 [ فرات. ب ] قال : حدثنا محمد بن إبراهيم الفزاري معنعنا :

عن علي بن فضيل عن علي بن موسى الرضا عليهما السّلام قال : سألته عن قول الله تبارك وتعالى : ( مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ يَلْتَقِيَانِ ) قال : ذلك علي وفاطمة ( بَيْنَهُمَا بَرْزَخٌ لَّا يَبْغِيَانِ ) قال : العهد الذي أخذه عليهما النبي صلّى الله عليه وآله وسلّم يعني : لا يزنيان ( يَخْرُجُ مِنْهُمَا اللُّؤْلُؤُ وَالْمَرْجَانُ ) قال : الحسن والحسين وذريتهما.

602 5 فرات قال : حدثني علي بن محمد بن مخلد الجعفي [ قال : حدثنا أحمد بن سليمان قال : حدثنا إسحاق بن إبراهيم الاعمش عن كثير بن هشام عن كهمس بن الحسن عن أبي السليل ] :

__________________

عيينة عن جعفر الصادق عليه السّلام في قوله : ( مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ يَلْتَقِيَانِ ) قال : علي وفاطمة بحران عميقان لا يبغي أحدهما على صاحبه. وفي رواية ( بَيْنَهُمَا بَرْزَخٌ ) رسول الله ( يَخْرُجُ مِنْهُمَا اللُّؤْلُؤُ وَالْمَرْجَانُ ) الحسن والحسين عليهما السّلام.

وأشار الحاكم الحسكاني في كتابه القيم شواهد التنزيل إلى هذه الرواية قال : وفي الباب [ أحاديث ] عن أبي ذر وجعفر الصادق وعلي الرضا.

وما بين المعقوفين الاول والثاني زيادة منا أخذناها من رواية النطنزي.

وقد جاء الحديث في ( ر ) والبحار ملخصا.

601. وقوله ( لا يزنيان ) ربما لا يتناسب مع ظاهر الآية وسمو أهل البيت بل المتناسب ما ورد في حديث ابن عباس الذي رواه الحسكاني في شواهد التنزيل بأسانيد : قال : حب دائم لا ينقطع ولا ينفد أبدا وفى رواية : ود لا يتباغضان.

علي بن فضيل [ ب : الفضيل ] عده الشيخ في أصحاب الرضا عليه السلام ووصفه الصدوق بصاحب الرضا ، وله روايات في الكتب الاربعة وغيرها.

ولم ترد هذه الرواية في ( ر ) إلا بالاشارة وكما هي في البحار وقد أشار إليها الحسكاني كما تقدم.

602. أخرجه محمد بن العباس الجحام وإكمال السند منه وأشار الحسكاني إليها كما تقدم. وفي أ ، ب : صدق الله وصدق النبي. لنهاية السورة والحديث.

الصفحة 425 من 561