يوم القيامة أن يجيء بذلك من سبع سماوات وسبع أرضين.
ثم التفت إلى الناس فقال : والله لو كلفت هذا دواب الارض ما أطاقته. فقال له أبو خديجة : ولكن أهل البيت موالي كل مسلم فمن تولى [ ب : يوالي ] غير مواليه. فقال : لست حيث ذهبت يا أبا خديجة ولكنا أهل البيت موالي كل مسلم فمن تولى غيرنا فعليه مثل ذلك [ قال : ليس حيث ذهبت. ر ] يا أبا خديجة [ والاجير. ب ] ليس بالدينار ولا بالدينارين ولا بالدرهم ولا بالدرهمين بل من ظلم رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم أجره في قرابته قال الله تعالى : ( قُل لَّا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَىٰ ) فمن ظلم رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم أجره في قرابته فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين.
527 11 [ فرات. أ ، ب ] قال : حدثني عبيد بن كثير قال : حدثني يحيى بن الحسن بن فرات القزاز قال : حدثنا عامر بن كثير السراج [ عن زياد. حيلولة ].
وحدثني الحسين بن سعيد قال : حدثنا محمد بن علي [ بن خلف العطار ] قال : حدثنا زياد بن المنذر قال :
سمعت أبا جعفر محمد بن علي عليهما السّلام وهو يقول :
شجرة أصلها رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم وفرعها علي بن أبي طالب وأغصانها فاطمة بنت النبي [ أ ، ب : محمد ] وثمرها الحسن والحسين [ عليهم الصلاة والسلام والتحية والاكرام. أ ، ر ] فانها شجرة النبوة وبيت [ ي : نبت ] الرحمة ، ومفتاح الحكمة ، ومعدن العلم ، وموضع الرسالة ، ومختلف الملائكة ، وموضع سر الله ووديعته ، والامانة التي عرضت على السماوات والارض والجبال ، وحرم الله الاكبر ، وبيت الله العتيق وذمته [ ي :
__________________
527. وأخرجه السيد رضي الدين ابن طاووس في اليقين الباب 121 نقلا عن كتاب فضائل علي لاحمد بن محمد الطبري الخليلي قال : حدثنا أبو عبد الله جعفر بن محمد الكوفي الدلال قال : أخبرنا الحسن بن عبدالخراز قال : حدثنا يحيى بن فرات الفراء! قال : حدثنا عامر بن كثير السراج. قال : وحدثنا الحسن! بن سعيد قال حدثنا زياد! بن المنذر قال : سمعت ... والباقي مثله مع مغايرات طفيفة جدا أشرنا إلى بعضها ورمزنا إليها ب : ى.
يحيى بن الحسن بن فرات أخو سهل بن الحسن. وفي أ ، ب : الفزاري. وفي ر : الفزار.وفي ى : الفراء.
ثم ان عامة الاوصاف المذكورة هناهي لاهل البيت الذين أذهب الله عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا ولا تشمل من المعاصرين للرسول إلا عليا وفاطمة والحسن والحسين وإضافة حمزة وجعفر وخاصة العباس هي إما من زيادات الجهلة أو من باب التقية على احتمال ضعيف.




