مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

تَفْسِيرُ فُرَاتٍ الْكُوفِيِّ - فُرَاتُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْكُوفِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 355 من 561

حق من دعي وأحق من أجيب ، فواجبوا! إلى الحق وأجيبوا إليه أهله وكونوا لله أعوانا ، فانما ندعوكم إلى كتاب ربكم وسنة نبيكم الذي إذا عمل فيكم به استقام لكم دينكم ، ومن استجاب لنا منكم على هذا فهو في حل مما أخذنا عليه وما أعطانا من نفسه [ إن لم نستقم. أ ، ر ] على ما وصفنا من العمل بكتاب الله وسنته نبيه ، ولسنا نريد اليوم غير هذا حتى نرى من أمرنا فان أتم الله لنا ولكم ما نرجو كان أحق لهذا [ ب : بهذا ] الامر أن يتولى امركم الموثوق عند المسلمين فيه بدينه وفهمه وبابه وعلمه بكتاب الله وسنن الحق من أهل بيت نبيكم فان اختار إلى محمد! وعترته اتبعه (1)! وكنت معهم [ ر : تبعهم ] على ما اجتمعوا عليه [ أ : إليه ] وإن عرفوا إلى أقومهم بذلك استعنت بالله رجوت توفيقه ، [ ولم أكن ابتز (2) الامة أمرها قبل اختيارها ولا استأثرت على أهل بيت النبي عليهم الصلاة والسلام. ر ].

فلما أجابه [ من أجابه. ر ] وخذله [ من خذله. أ ] بعد البيان والحجة عليهم على من اتى! [ ر : أنا ]! هذا ممن [ أ : فمن [ يزعم أن الامام جعفر بن محمد [ عليه السّلام. أ ] بعث إليه ليجئ إلى جعفر بعد أن احتج إليهم في كل أمر كثير فصار يجيء إلى جعفر فأخبره بما قالوا وما دار بينهم فأجابه جعفر بخلاف ما قالوا وحلف له على ذلك.

__________________

1. في ب : عترتي. أ : وعترتي. ولعل الصواب فان اختاروا [ رجلا من ] من آل محمد وعترته اتبعته.

2. ر : اتبرء. والتصويب منا على سبيل الاستظهار.

الصفحة 355 من 561