مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

تَفْسِيرُ فُرَاتٍ الْكُوفِيِّ - فُرَاتُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْكُوفِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 354 من 561

وصلى الصلاة لغير وقتها ، وأخذ الزكاة من غير وجهها ودفعها إلى غير أهلها ، ونسك المناسك بغير هديها ، وجعل الفيء والاخماس والغنائم دولة بين الاغنياء ومنعها المساكين وابن السبيل والفقراء وعطل الحدود وحكم بالرشا والشفاعات وقرب الفاسقين فمثل ب‍ [ ظ : وميل ] الصالحين ، واستعمل الخونة وخون أهل الامانات ، وسلط المجوس ، وجهز الجيوش ، وقتل الولدان ، وأمر بالمنكر ، ونهى عن المعروف ، يحكم بخلاف حكم الله ، ويصد عن سبيله ، وينتهك محارم الله ، فمن أشر عند الله منزلة ممن افترى على الله كذبا [ ر : الكذب ] أوصد عن سبيل الله وبغى في الارض ، ومن أعظم عند الله منزلة ممن أطاعه ودان بأمره وجاهد في سبيله ، ومن أشر عند الله منزلة ممن يزعم أن بغير ذلك يحق عليه (1) ثم ترك ذلك إستخفافا لحقه [ ب : بحقه ] وتهاونا في أمر الله وايثارا للدنيا (2) ( وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلًا مِّمَّن دَعَا إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صَالِحًا وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ ) أولئك يدخلون الجنة.

فمن سألنا عن دعوتنا فانا ندعو إلى الله وإلى كتابه وإيثاره على ما سواه وأن نصلى [ أ : يصلى ] الصلاة لوقتها ونأخذ [ ر ، ب : أخذ ] الزكاة من وجهها وندفعها إلى أهلها ، وننسك المناسك بهديها ، ونضع الفيء والاخماس في مواضعها ، ونجاهد المشركين بعد [ أ ، ر : لبعد ] أن ندعوهم إلى [ دين. ر ] الحنيفية [ ب : الحنفية ] وأن نجبر الكسير ونفك الاسير ونرد [ ر : نزد ] على الفقير ونضع النخوة والتجبر والعدوان والكبر ، وأن نرفق بالمعاهدين ولا نكلفهم مالا يطيقون.

اللهم هذا ما ندعو إليه ونجيب من دعا إليه ونعين ونستعين عليه غير أ : خير ] الجارية! ثم انى بعد [ أن. ر ، أ ] سمعها إلى النكوس! وإعزاز دينك اللهم فانا نشهدك عليه يا أكبر الشاهدين شهادة ونشهد عليه [ ب : على ] جميع من أسكنته [ في. ر ] أرضك وسماواتك ، اللهم ومن أجاب إلى ذلك من مسلم فأعظم أجره وأحسن ذخره [ أ : ذكره ] ومن عاجل السوء وآجله! فاحفظه وكن له وليا وهاديا وناصرا.

ونسألك اللهم من أعوانك وأنصارك على إحياء حقك عصابة تحبهم ويحبونك ، يجاهدون في سبيلك ، لا تأخذهم فيك لومة لائم.

اللهم وأنا أول من أناب وأول من أجاب ، فلبيك يا رب وسعديك فأ [ نت أ ]

__________________

1. ن : ان يعتبر ذلك لحق علقه.

2. أ : وامال اللدنيا. ب ، ر : وامال الدنيا.

الصفحة 354 من 561