مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

تَفْسِيرُ فُرَاتٍ الْكُوفِيِّ - فُرَاتُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْكُوفِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 349 من 561

واستقمتم مع أهل بيت نبيكم [ عليه و. أ ] عليهم [ الصلاة و. أ ] السلام فذهبتم حيث ذهب نبيكم واخترتم من اختار الله ورسوله ، فأبشروا ثم أبشروا [ ثم أبشروا. أ ب‍ ] فأنتم المرحومون المتقبل من محسنهم والمتجاوز عن مسيئهم ومن لم يلق الله بمثل ما لقيتم لم تقبل حسنته ولم يتجاوز عن سيئته ، يا سليمان هل سررتك؟ فقلت : زدني جعلت فداك فقال : إن لله عزوجل ملائكة يستغفرون لكم حتى يتساقط ذنوبكم كما يتساقط ورق الشجر في يوم ريح وذلك قول الله تعالى : ( الَّذِينَ يَحْمِلُونَ الْعَرْشَ وَمَنْ حَوْلَهُ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَيُؤْمِنُونَ بِهِ وَيَسْتَغْفِرُونَ لِلَّذِينَ آمَنُوا ) هم شيعتنا وهي والله لهم ، يا سليمان هل سررتك؟ فقلت : زدني جعلت فداك ، قال : ما على ملة إبراهيم إلا نحن وشيعتنا وسائر الناس منها براء.

507 فرات قال : حدثني [ أ : ثنا ] علي بن الحسين معنعنا :

عن جعفر بن محمد عليهما السّلام قال : مكث جبرئيل أربعين يوما لم ينزل على النبي صلّى الله عليه وآله وسلّم فقال : يا رب قد اشتد شوقي إلى نبيك فاذن لي فأوحى الله تعالى إليه [ وقال. ر ] : يا جبرئيل اهبط إلى حبيبي ونبيي فاقرأه مني السلام وأخبره أني [ قد. ب ] خصصته بالنبوة وفضلته على جميع الانبياء واقرأ وصيه مني [ أ : منا ] السلام وأخبره أني خصصته بالوصية وفضلته على جميع الاوصياء.

قال : فهبط جبرئيل [ عليه السّلام. ر ] على النبي صلّى الله عليه وآله وسلّم فكان إذا هبط وضعت له وسادة من ادم حشوها ليف! فجلس بين يدي النبي [ أ ، ب : رسول الله ] صلّى الله عليه وآله وسلّم فقال : يا محمد إن الله تعالى يقرؤك السلام ويخبرك أنه خصك بالنبوة وفضلك على جميع الانبياء ويقرأ وصيك السلام ويخبرك أنه خصه بالوصية وفضله على جميع الاوصياء.

قال : فبعث النبي صلّى الله عليه وآله وسلّم إليه فدعاه وأخبره بما قال جبرئيل [ عليه السّلام. ب ] ، قال : فبكا علي بكاءا شديدا ثم قال : أسأل الله لا يسلبني ديني ولا ينزع مني كرامته وأن يعطيني ما وعدني.

__________________

507. هذه الرواية كانت تحت الرقم 6 من سورة الزمر بالاصل وتقدم في السورة السابقة في الرواية الخامسة منها ما يرتبط بالآية. وأورده المجلسي في البحار 38 ص 141.

وفي ب : فأوحى الله تعالى إلى جبرئيل اهبط .. جميع الانبياء وخصصت عليا بالوصية. أ ، ب : لا يسالني ذنبي. ر : لا يسئلني ديني. والمثبت على سبيل الاستظهار وملائمة السياق. ب : حق على الله ان لا.

الصفحة 349 من 561