مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

تَفْسِيرُ فُرَاتٍ الْكُوفِيِّ - فُرَاتُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْكُوفِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 340 من 561

فلا تزولوا عن الحق وولاية. ص ] أهل الحق ، فانه [ أ ، ص ، ق : فان ] من استبدل بناهلك ومن اتبع أمرنا لحق ومن سلك غير طريقنا غرق فان [ ر : وان ] لمحبينا أفواج من رحمة الله وإن لمبغضينا أفواج من عذاب [ ر ، ص : غضب ] الله.

طريقنا القصد وفي أمرنا الرشد ، [ إن. ص ] أهل الجنة ينظرون [ إلى. ص ] منازل شيعتنا كما يرى الكوكب الدري في السماء.

لا يضل من اتبعنا ولا يهتدي من أنكرنا ولا ينجو من أعان علينا ولا يعان من أسلمنا فلا [ ت‍ ] تخلفوا عنا لطمع دنيا وحطام (1) زائل عنكم وتزولون عنه ، فانه [ ب ، ص : فان ] من آثر الدنيا علينا عظمت حسرته [ غدا. ق ] وكذلك قال [ الله. ب ، ر. تعالى. ر ] : ( يَا حَسْرَتَا عَلَىٰ مَا فَرَّطتُ فِي جَنبِ اللَّهِ [ وَإِن كُنتُ لَمِنَ السَّاخِرِينَ ). ص ].

سراج المؤمن معرفة حقنا ، وأشد العمى من عمى (2) فضلنا وناصبنا العداوة بلا ذنب إلا أنا [ ر : أن ] دعوناه إلى الحق ودعاه غيرنا إلى الفتنة فاثرها علينا.

لنا راية الحق من استضاء [ ص : استظل ] بها كنته ، ومن سبق إليها فاز بعلمه.

أنتم عمار الارض [ الذين. ص ] استخلفكم الله فيها لينظر كيف تعملون فراقبوا الله فيما يرى منكم ، وعليكم بالمحجة العظمى فاسلكوها ( سابقوا إلى مغفرة من ربكم ورحمة وجنة عرضها السماوات والارض أعدت للمتقين ) [ 21 / الحديد ] واعلموا انكم لن [ أ ، ر : لم ] تنالوها إلا بالتقوى ، ومن ترك الاخذ عمن [ ب : ممن. ص ، ر : عن ] أمر الله بطاعته قيض الله له شيطانا فهو له قرين.

ما بالكم قد ركنتم إلى الدنيا ورضيتم بالضيم وفرطتم فيها فيه عزكم وسعادتكم وقوتكم على من بغي عليكم ، لامن ربكم تستحيون ولا أنفسكم (3) تنظرون وأنتم في كل يوم تضامون ولا تنتبهون من رقدتكم ولا ينقضي [ أ : تنقضي ] فترتكم.

ما ترون دينكم يبلى وأنتم في غفلة الدنيا قال الله عز ذكره : ( وَلَا تَرْكَنُوا إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا فَتَمَسَّكُمُ النَّارُ وَمَا لَكُم مِّن دُونِ اللَّهِ مِنْ أَوْلِيَاءَ ثُمَّ لَا تُنصَرُونَ ) [ 113 / هود ].

__________________

1. ر : ولايعاق. أ ، ب : ولا يعاقب من أسلمنا. أ ، ر : اطمع. ب : طمع. ن : بحطام.

2. في ( ر ) غير واضحة هذه الكلمة ولعلها عشى.

3. وفي أ ب : لا لامر ربكم تستجيبون [ ب : تستحبون ] ولا لانفسكم. وفي ر : لامر ربكم يستحبون ولا أنفسكم. وفي ص : لا من ربكم تستحيون ولا لانفسكم.

الصفحة 340 من 561