مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

تَفْسِيرُ فُرَاتٍ الْكُوفِيِّ - فُرَاتُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْكُوفِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 333 من 561

وَقَالُوا : مَا لَنَا لَا نَرَىٰ رِجَالًا كُنَّا نَعُدُّهُم مِّنَ الْأَشْرَارِ * أَتَّخَذْنَاهُمْ سِخْرِيًّا أَمْ زَاغَتْ عَنْهُمُ الْأَبْصَارُ * إِنَّ ذَٰلِكَ لَحَقٌّ تَخَاصُمُ أَهْلِ النَّارِ 62 63 64

489 2 فرات قال : حدثني جعفر بن محمد الفزاري معنعنا :

عن أبي عبد الله عليه السّلام في قوله [ تعالى. ر. أ : قول الله عز ذكره ] : ( مَا لَنَا لَا نَرَىٰ رِجَالًا كُنَّا نَعُدُّهُم مِّنَ الْأَشْرَارِ ) قال : إياكم والله عنى [ ر : عنوا ] يا معشر الشيعة.

490 3 فرات قال : حدثنا جعفر بن أحمد [ ب : محمد ] الاودي معنعنا :

عن سماعة بن مهران قال : قال لي أبو عبد الله [ عليه السّلام. أ ] ما حالكم

__________________

490. وأخرج ثقة السلام الكليني في روضة الكافي ح 32 عن علي بن محمد عن أحمد بن أبي عبد الله عن عثمان بن عيسى عن ميسر قال : دخلت على أبي عبد الله عليه السّلام فقال : كيف أصحابك؟ فقلت : جعلت فداك نحن عندهم أشر من اليهود والنصاري والمجوس والذين أشركوا. فقال : أما والله لا يدخل النار منكم اثنان لا والله ولا واحد ، والله انكم الذين قال الله عزوجل : ( وَقَالُوا مَا لَنَا لَا نَرَىٰ رِجَالًا كُنَّا نَعُدُّهُم ... ) ثم قال : طلبوكم والله في النار فما وجدوا منكم أحدا.

أيضا : عن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن علي بن الحكم عن منصور بن يونس عن عيينة عن أبي عبد الله عليه السلام قال : إذا استقر أهل النار في النار يفقدونكم فلا يرون منكم أحدا فيقول بعضهم لبعض : ( مَا لَنَا ... الْأَبْصَارُ ) قال : وذلك قول الله عزوجل ( إِنَّ ذَٰلِكَ لَحَقٌّ تَخَاصُمُ أَهْلِ النَّارِ ) يتخاصمون فيكم فيما كانوا يقولون في الدنيا.

وأخرجه الشيخ الطوسي في أماليه عن الفحام باسناده قال : دخل سماعة بن مهران على الصادق عليه السّلام فقال له : يا سماعة من شر الناس؟ قال : نحن يا ابن رسول الله. فغضب حتى احمرت وجنتاه ثم استوى جالسا وكان متكئا فقال له : يا سماعة من شر الناس عند الناس؟ فقلت : والله ما كذبتك يا ابن رسول الله نحن شر الناس عند الناس لانهم سمونا كفارا ورافضة. فنظر إلي ثم قال : كيف بكم إذا سيق بكم إلى الجنة وسيق بهم إلى النار فينظرون إليكم فيقولون : ( مَا لَنَا ... الْأَشْرَارِ ) يا سماعة إن من أساء منكم إساءة مشينا إلى الله تعالى يوم القيامة بأقدامنا فنشفع فيه فنشفع ، والله لا يدخل النار منكم عشرة رجال ، والله لا يدخل منكم خمسة رجال ، والله لا يدخل النار منكم ثلاثة رجال ، والله لا يدخل النار منكم رجل واحد ، فتنافسوا في الدرجات واكمدوا عدوكم بالورع ، والله ما عنى ولا أراد غيركم ، صرتم عند أهل هذا العالم شرار الناس وانتم والله في الجنة تحبرون وفي النار تطلبون.

وفي المناقب لابي جعفر القاضي و 165 عن احمد بن عبدان عن سهل بن سقير قال : كنت عند جعفر بن محمد جالسا وعنده عدة من أصحابه فقال : والله لا يرى في النار منكم ثلاثة لا والله ولا اثنين لا والله ولا واحد ، ولقد طلبوكم في النار فما أصابوكم وذلك قول الله في كتابه ( مَا لَنَا لَا نَرَىٰ رِجَالًا ... النَّارِ ).

الصفحة 333 من 561