مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

تَفْسِيرُ فُرَاتٍ الْكُوفِيِّ - فُرَاتُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْكُوفِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 317 من 561

عن عمرو بن ميمون قال : إني لجالس عند ابن عباس رضي الله عنه إذ جاءه تسعة رهط فقالوا : يا ابن عباس إما أن تقوم معنا وإما أن تخلونا بهؤلاء [ أ ، ر : تخلونا يا هؤلاء ] قال : وهو يومئذ صحيح البصر قبل أن يذهب بصره قال : بل أقوم معكم فانتبذوا فلا ندرى ما قالوا [ فجاء. أ ، ب ] وهو ينفض ثوبه وهو يقول : أف وتف [ ب : ولقد. ر ، أ ( خ ل ) : وتفه ] وقعوا في رجل له عشر [ خصال. أ ، ب ] :

قال رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم : لابعثن رجلا يحب الله ورسوله [ ويحبه الله ورسوله. ب ] لا يخزيه الله أبدا قال : فاستشرف لها من استشرف قال : أين علي؟ قالوا : هو في الرحى يطحن. قال : فما كان أحد منكم ليطحن؟! فدعاه وهو أرمد فنفث في عينه وهز الراية ثلاثا ثم دفعها إليه فجاء بصفية بنت حيي.

وبعث أبا بكر بسورة التوبة وأرسل عليا خلفه فأخذها منه فقال أبو بكر : لعل الله ورسوله [ سخطا علي ] (1) فقال لا ولكن [ نبي الله قال ] (1) : لا يؤدي عني إلا رجل مني وأنا منه.

قال : وقال لبني عمه : أيكم يواليني في الدنيا والآخرة [ فأبوا فقال علي أنا أواليك في الدنيا والآخرة. ب ، ر ] فقال [ له. أ ] أنت أخي في الدنيا والآخرة.

وجمع رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم فاطمة وعليا والحسن والحسين [ أ ، ب : وحسنا وحسينا ] فقال : اللهم هؤلاء أهل بيتي وخاصتي [ ر ، ب : وحامتي ] فاذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا.

وكان أول من أسلم من الناس بعد خديجة.

وشرى علي نفسه لبس ثوب النبي ثم نام مكانه فجعل المشركون يرمونه كما كانوا يرمون رسول الله [ صلّى الله عليه وآله وسلّم. أ ، ب ] وهو على فراش النبي [ ص. ب ] فجعل يتضور وجعلوا يستنكرون ذلك منه فجاء أبو بكر فقال : يا نبي الله. وهو يحسب أنه

__________________

أمير المؤمنين بأسانيد ح 247 إلى 251 وابن عبد البر في الاصابة والحموي في الفرائد ح 255 ، والحسكاني في شواهد التنزيل بأسانيد ، والطبراني في مسند ابن عباس في المعجم ، والبلاذري في الانساب ح 43 من ترجمته عليه السلام ، والحاكم في المستدرك 3 / 132 عن أحمد وصححه هو والذهبي و ... و ... و.

وقد مر شطر منه في ذيل الآية 207 / البقرة وسيأتي بطوله بل مع زيادة في آخره في سورة الفتح مسندا فراجع.

1. من رواية الطبراني.

الصفحة 317 من 561