مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

تَفْسِيرُ فُرَاتٍ الْكُوفِيِّ - فُرَاتُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْكُوفِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 314 من 561

نبيكم شرفهم الله بكرامته ، وأعزهم بهداه واختصهم [ أ : خصهم ] لدينه ، وفضلهم بعلمه ، واستحفظهم واودعهم علمه [ وأطلعهم. خ ] على غيبه ، عماد لدينه ، شهداء عليه ، وأوتاد في أرضه ، [ و. ب ] قوام بأمره ، [ براهم. أ ، ر ] قبل خلقه أظلة عن يمين عرشه ، نجباء في علمه ، اختارهم وانتجبهم وارتضاهم واصطفاهم ، فجعلهم علما لعباده وأدلاء (1) لهم على صراطه ، فهم الائمة [ و. أ ، ب ] الدعاة ، والقادة الهداة (2) ، والقضاة الحكام ، والنجوم الاعلام ، والاسوة [ ر : الاسرة ] المتخيرة ، والعترة المطهرة ، والامة الوسطى ، والصراط الاعلم ، والسبيل الاقوام ، زينة النجباء ، وورثة الانبياء ، وهم الرحم الموصولة ، والكهف الحصين للمؤمنين ، ونور أبصار المهتدين ، وعصمة لمن لجأ إليهم ، وأمن لمن استجار بهم [ ر : إليهم ] ، ونجاة لمن تبعهم ، يغتبط [ ص : يغبط ] من والاهم ، ويهلك من عاداهم ، ويفوز من تمسك بهم ، والراغب عنهم مارق ، واللازم لهم لاحق ، وهم الباب المبتلى به ، من [ ر ، ب : ومن ] أتاه نجا ومن أباه هوى ، حطة لمن دخله ، وحجة على من تركه ، إلى الله يدعون ، وبأمره يعملون ، وبكتابه يحكمون ، وبآياته يرشدون ، فيهم نزلت رسالته ، وعليهم هبطت ملائكته ، وإليهم بعث [ ب ، ر : نفث ] الروح الامين فضلا منه ورحمة ، وآتاهم ما لم يؤت أحدا من العالمين ، فعندهم والحمد لله ما يلتمسون ويفتقر إليه ويحتاج [ إليه. أ ، ب ] من العلم الشاق [ خ : الشافي ] والهدى من الضلالة والنور عند دخول الظلم ، فهم الفروع الطيبة ، والشجرة المباركة ، ومعدن العلم ، ومنتهى الحلم ، وموضع الرسالة ، ومختلف الملائكة ، فهم أهل بيت الرحمة والبركة [ الذين. أ ، ب ] أذهب الله عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا.

461 6 فرات قال : حدثني جعفر بن محمد الفزاري معنعنا :

عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال : كان رسول الله [ ر : النبي ] صلّى الله عليه وآله وسلّم يأتي باب علي [ عليه السّلام. أ ] أربعين صباحا حيث بنى بفاطمة [ عليها السّلام. ب ] فيقول : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أهل البيت ( إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا ) أنا حرب لمن حاربتم وسلم لمن سالمتم.

__________________

1. ر : وادلالا.

2. ن : الهادية.

461. أخرجه الحسكاني في الشواهد بأسانيد وقال : رواه جماعة. والحافظ ابن عساكر في تاريخ دمشق وأخرجه ابن مردويه وابن جرير وابن أبي حاتم والطبراني كما في الدر المنثور.

الصفحة 314 من 561