يَتَّقْهِ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الْفَائِزُونَ ) قال : نزلت في علي بن أبي طالب عليه السّلام.
391 6 [ فرات. ش ] قال : حدثنا أحمد بن موسى [ قال : حدثنا مخول قال : حدثنا عبد الرحمان ( بن الاسود ) ] :
عن القاسم بن عوف قال : سمعت عبد الله بن محمد يقول : ( وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ ) إلى آخر الآية قال : هي لنا أهل البيت.
فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَن تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ 63
392 10 قال : حدثني جعفر بن محمد الفزاري معنعنا :
عن أبي جعفر عليه السّلام في هذه الآية من قول الله [ تعالى. ر ] : ( فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَن تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ ) قال : الفتنة الكفار ، قال : يا أبا جعفر حدثني فيمن [ ب ، ر : فيما ] نزلت؟ قال : نزلت في رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم وجرى مثلها من النبي [ صلّى الله عليه وآله وسلّم. أ ، ب ] في الاوصياء في طاعتهم. __________________
391. القاسم بن عوف الشيباني ممن كان يتردد بين السجاد ومحمد بن الحنفية وقد استفاد المامقاني في التنقيح من رواية رواها الكشي أنه كان موضع إعتماد لدى السجاد عليه السّلام. لكن الرواية صادره عن نفسه وروايته هنا وفيما سيأتي عن عبد الله بن محمد بن الحنيفة الذي كان إليه رئاسة الكيسانية يؤكد ما ذكر عنه من التردد.




