فانا لا نخرجهم من الهدى إلى ضلالة أبدا ، وأخبرهم ان الله تعالى عنهم راض وانهم يباهي بهم الملائكة وينظر إليهم في كل جمعة برحمته [ أ ، ب : برحمة ] وبأن الله الملائكة [ ص : ويأمر الملائكة أن ] تستغفر لهم.
يا علي لاترغب عن [ ب ، ر : في ] نصرة قوم يبلغهم أو يسمعون اني احبك فأحبوك بحبي إياك ودانوا إلى الله بمودتك ، وأعطوا صفو المودة من قلوبهم واختاروك على الآباء والاولاد وسلكوا طريقك وقد تحملوا [ ص : حملوا. على. أ ، ر ، ص ] المكاره فينا فأبوا إلا نصرنا وبذلوا المهج فينا مع الاذي وسوء القول [ و. ر ] ما يستذلون به من مضاضة ذلك فكن بهم رحيما واقنع بهم فان الله عز ذكره اختارهم لنا بعلمه من الخلق وخلقهم من طينتنا واستودعهم سرنا [ ن : شرفا ] وألزم قلوبهم معرفة حقنا وشرح صدورهم وجعلهم يتمسكون بحبلنا لا يؤثرون علينا من خالفنا مع ( ما يزول ) [ ن : نزول ] من الدنيا عنهم وميل السطان عليهم بالمكاره والتلف ، أيدهم الله وسلك بهم طريق الهدى فاعتصموا به والناس في عمى من الضلالة متخبطين في الاهواء عمى عن المحجة (1) وعما جاء من عند الله فهم يصبحون ويمسون في سخط الله وشيعتك على منهاج الحق والاستقامة لا يستوحشون إلى من خالفهم ليس الرياء منهم وليسوا منه أولئك مصابيح الدجى.
361 قال : حدثنا القاسم بن عبيد معنعنا :
عن أبي عبد الله عن أبيه عن آبائه عليهم السّلام قال : قال رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم : يا علي أنت وشيعتك على الحوض تسقون من أحببتم وتمنعون من كرهتم وأنتم الآمنون يوم الفزع الاكبر في ظل العرش يفزع الناس ولا تفزعون ويحزن الناس ولا تحزنون وفيكم نزلت هذه الآية : ( إِنَّ الَّذِينَ سَبَقَتْ لَهُم مِّنَّا الْحُسْنَىٰ أُولَٰئِكَ عَنْهَا مُبْعَدُونَ ) إلى قوله ( تُوعَدُونَ ) وهي ثلاث آيات.
يا علي أنت وشيعتك تطلبون في الموقف وأنتم في الجنان متنعمون.
__________________
2. ص : وأشتاق إليهم فليلقوا علمي إلى من يبلغ قرني من أهل القرون من بعدي وليتمسكوا.
1. ص : والنافي غمة الضلالة. ر : في عمياء. ص : متحيرون في الاهواء عموا عن الحجة وما جاء .. لا يستأنسون إلى من خالفهم.
361. هذه الرواية كانت بالاصل تحت الرقم 4 من سورة الفرقان وهي شطر من الرواية المتقدمة وأوفق لرواية الصدوق منها.
وقد أخرج الحسكاني في الشواهد السطر الاخير بسنده إلى الصدوق.




