ومن سورة طه
رَبِّ اشْرَحْ لِي صَدْرِي * وَيَسِّرْ لِي أَمْرِي * وَاحْلُلْ عُقْدَةً مِّن لِّسَانِي * يَفْقَهُوا قَوْلِي *
وَاجْعَل لِّي وَزِيرًا مِّنْ أَهْلِي * هَارُونَ أَخِي * اشْدُدْ بِهِ أَزْرِي * وَأَشْرِكْهُ فِي أَمْرِي * كَيْ نُسَبِّحَكَ كَثِيرًا * وَنَذْكُرَكَ كَثِيرًا * إِنَّكَ كُنتَ بِنَا بَصِيرًا 25 35
346 3 فرات قال : حدثنا إبراهيم بن أحمد بن عمر الهمداني معنعنا :
عن أسماء بنت عميس [ رضي الله عنها. ر ] قالت : كان رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم واقفا بمكة مستقبلا ثبير [ ر : بثبير ] مستدبرا حرى وهو يقول : اللهم إني أقول اليوم كما قال العبد الصالح موسى [ بن عمران. ر. عليه الصلاة والسلام. ر ، ب ] : اللهم اشرح لي صدري ويسر لي أمري [ واحلل عقدة من لساني يفقهوا قولي. ب ] واجعل لي وزيرا من أهلي علي [ بن أبي طالب. ر ] أخي أشدد به أزري وأشركه في أمري كي نسبحك كثيرا ونذكرك كثيرا إنك كنت بصيرا.
347 فرات قال : حدثني علي بن الحسين القرشي معنعنا :
__________________
346. وللحديث مصادر جمة فقد رواه الحاكم الحسكاني في الشواهد بأسانيد مع الاشارة إلى رواية فرات وان الصباح بن يحيى المزني عن الحارث بن حضيرة في سنده ، ورواه محمد بن العباس وابن حنبل في الفضائل ح 280 ، وأخرجه ابن مردويه والخطيب وابن عساكر وابن مندة كما في الدر المنثور والطرائف ، وأخرجه القاضي أبو جعفر في المناقب في أول الجزء الثالث ح 218 و 277 ، وأورده المجلسي في بحار الانوار نقلا عن كنز الفوائد للكراجكي كما في ج 38 ص 329 وعن فرات في ص 140 وأورد التالي أيضا في ص 143.
وكانت الرواية الثانية في الاصل في سورة الانشراح ، ح 5.




