إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمَٰنُ وُدًّا * فَإِنَّمَا يَسَّرْنَاهُ بِلِسَانِكَ لِتُبَشِّرَ بِهِ الْمُتَّقِينَ وَتُنذِرَ بِهِ قَوْمًا لُّدًّا 96 و 97
335 1 فرات قال : حدثنا محمد بن أحمد معنعنا :
عن ابن عباس رضي الله عنه في قوله [ تعالى. ر ] : ( إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمَٰنُ وُدًّا ) قال : محبة في قلوب المؤمنين وقال : نزلت في [ أمير المؤمنين. ر ] علي بن أبي طالب عليه السّلام.
336 8 فرات قال : حدثني أحمد بن موسى [ قال : حدثنا الحسين بن ثابت قال : حدثني أبي عن شعبة بن الحجاج عن الحكم ] :
عن ابن عباس رضي الله عنه قال : أخذ النبي صلّى الله عليه وآله وسلّم يدي ويد علي بن أبي طالب عليه السّلام فعلا بنا إلى ثبير ثم صلى ركعات ثم رفع يديه إلى السماء فقال : اللهم ان موسى بن عمران سالك وأنا محمد نبيك أسألك : أن تشرح لي صدري وتيسر لي أمري وتحلل عقدة من لساني ليفقهوا قولي واجعل لي وزيرا من أهلي علي بن أبي طالب أخي ، اشدد به ازري وأشركه في أمري.
قال : فقال ابن عباس [ رضي الله عنه. ب ، ر ] : سمعت مناديا ينادي يا أحمد قد
__________________
335. وأخرجه الحاكم الحسكاني في الشواهد بأسانيد ، والطبراني في ترجمة ابن عباس من المعجم الكبير والوسيط كما في مجمع الزوائد ، وابن مردويه كما في الدر المنثور ، ومحمد بن العباس في تفسيره والرضي في الخصائص والحموئي في الفرائد نقلا عن الواحدي وأبو نعيم الاصبهاني الحافظ كما في الخصائص لابن بطريق. وانظر البحار 35 / 357.
في ب : قال فرات بن إبراهيم الكوفي معنعنا.
336. أخرجه ابن المغازلي في المناقب والحافظ أبو نعيم في ما نزل كما في البحار 35 / 359 بسندهما إلى أحمد بن موسى بعين السند واللفظ وقد تقدم الشطر الاخير منه تحت الرقم 3 من أول الكتاب ، وأورده المجلسي في البحار عن فرات والروضة 35 / 356 ، وأورده الحسكاني في شواهد التنزيل عن فرات أيضا ح 57. الحسين بن ثابت تقدم باسم الحسن.
ملاحظات النسخ ر : يد أمير المؤمنين علي ... عليه السلام ... عمران عليه الصلاة والسلام .. أ ، ر : ليتفقه بي : ش : ليفقه به .. ب : اعطيت ما سألت. أ : أوتيت اسألك ( سؤلك ظ ) .. ر : ص لامير المؤمنين على بن أبي طالب عليه السلام يا .. ب : يديك ... ر : في علي بن أبي طالب كرائم .. ش : وخلابنا على ثبير .. أ ، ب : وأخذيد علي .. واحلل .. ش : تعجبا شديدا .. منها تتعجبون.




