مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

تَفْسِيرُ فُرَاتٍ الْكُوفِيِّ - فُرَاتُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْكُوفِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 183 من 561

انها جرت في شيعة آل محمد. فقال صدق والله خيثمة لها كذا حدثته.

وَإِلَىٰ عَادٍ أَخَاهُمْ هُودًا ... وَإِلَىٰ ثَمُودَ أَخَاهُمْ صَالِحًا ... وَإِلَىٰ مَدْيَنَ أَخَاهُمْ 50 و 61 و 84

248 15 فرات قال : حدثني جعفر بن محمد بن سعيد الاحمسي معنعنا :

عن يحيى بن مساور قال : أتى رجل من أهل الشام إلى [ ر ، أ : على ] علي بن الحسين عليهما السّلام فقال له : أنت علي بن الحسين؟ قال : نعم. قال أبوك قتل المؤمنين! فبكى علي بن الحسين قال : ثم مسح وجهه [ و. ب ] قال : ويلك وبما قطعت على أبي أنه قتل المؤمنين؟ قال : بقوله : إخواننا بغوا علينا فقاتلناهم على بغيهم. قال : أما تقرأ القرآن؟ قال : إني أقرأ ، قال : أما سمعت قوله [ ر : قول الله ] : ( وَإِلَىٰ عَادٍ أَخَاهُمْ هُودًا ، وَإِلَىٰ مَدْيَنَ أَخَاهُمْ شُعَيْبًا ، وَإِلَىٰ ثَمُودَ أَخَاهُمْ صَالِحًا )؟ قال : بلى. قال : كان أخاهم في عشيرتهم أو في دينهم؟ قال : في عشيرتهم [ ثم ] قال : فرجت عني فرج الله عنك.

__________________

248. العياشي بسنده عن يحيى بن المساور الهمداني عن أبيه قال : جاء رجل من أهل الشام إلى علي بن الحسين عليه السّلام فقال : انت علي بن الحسين؟ قال : نعم قال : ابوك الذي قتل المؤمنين؟ فبكى علي بن الحسين عليه السّلام فمسح عينيه فقال : ويلك كيف قطعت على أبي أنه قتل المؤمنين؟ قال : قوله : اخواننا قد بغوا علينا فقاتلناهم على بغيهم فقال : ويلك أما تقرأ القرآن؟ قال : بلى قال : فقد قال الله ( وَإِلَىٰ مَدْيَنَ أَخَاهُمْ شُعَيْبًا وَإِلَىٰ ثَمُودَ أَخَاهُمْ صَالِحًا ) فكانوا إخوانهم في دينهم أو في عشيرتهم قال له الرجل : لا بل في عشيرتهم. قال : فهؤلاء إخوانهم في عشيرتهم وليسوا إخوانهم في دينهم. قال فرجت عني فرج الله عنك.

وأيضا بسنده عن مفضل بن عمر عن أبي عبد الله عليه السلام قال : إن علي بن الحسين صلوات الله عليه كان في مسجد الحرام جالسا فقال له رجل من أهل الكوفة وقال : قال علي : إن اخواننا بغوا علينا. فقال له علي بن الحسين. يا عبد الله أما تقرأ كتاب الله ( وَإِلَىٰ عَادٍ أَخَاهُمْ هُودًا ) فأهلك الله عادا وأنجى هودا ( وَإِلَىٰ ثَمُودَ أَخَاهُمْ صَالِحًا ) فأهلك الله ثمودا وأنجى صالحا.

وفي المناقب لابن شهر اشوب : قيل لزين العابدين : إن حدك كان يقول : إخواننا بغوا علينا. فقال : أما تقرأ كتاب الله ( وَإِلَىٰ عَادٍ أَخَاهُمْ هُودًا ) فهو مثلهم أنجاه والذين معه وأهلك عادا بالريح العقيم.

وفي ن بعد الآيات تقديم وتأخير وزيادة هكذا : قال له فرجت عني فرج الله قال : بلى ... عشيرتهم قال : فرجت عني.

يحيى بن المساور الكوفي التميمي مولاهم أبو زكريا العابد عده الشيخ في أصحاب الصادق عليه السّلام.

الصفحة 183 من 561