مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

تَفْسِيرُ فُرَاتٍ الْكُوفِيِّ - فُرَاتُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْكُوفِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 146 من 561

190 5 فرات قال : حدثني جعفر بن محمد الفزاري معنعنا :

عن أبي جعفر عليه السّلام [ في قوله. ر ] : ( وَيُنَزِّلُ عَلَيْكُم مِّنَ السَّمَاءِ مَاءً لِّيُطَهِّرَكُم بِهِ وَيُذْهِبَ عَنكُمْ رِجْزَ الشَّيْطَانِ وَلِيَرْبِطَ عَلَىٰ قُلُوبِكُمْ وَيُثَبِّتَ بِهِ الْأَقْدَامَ ) قال : أما قوله : ( أَمَنَةً مِّنْهُ وَيُنَزِّلُ عَلَيْكُم مِّنَ السَّمَاءِ مَاءً ) فان السماء في البطن رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم [ والماء ( أمير المؤمنين. ر ) علي بن أبي طالب ( عليه السّلام. ر ) جعل عليا من رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم. أ ، ر ] فذلك [ قوله. أ ، ب ] : ( وَيُنَزِّلُ عَلَيْكُم مِّنَ السَّمَاءِ مَاءً ) وأما قوله : ( لِّيُطَهِّرَكُم بِهِ ) فذلك علي [ بن أبي طالب عليه السّلام. ر ] يطهر الله به قلب من والاه فذلك قوله ( لِّيُطَهِّرَكُم بِهِ ) وأما قوله ( وَيُذْهِبَ عَنكُمْ رِجْزَ الشَّيْطَانِ ) فانه يعني من والى عليا [ ر : علي بن أبي طالب عليه السّلام ] أذهب الله عنه الرجس وتاب عليه.

وَاعْلَمُوا أَنَّمَا غَنِمْتُم مِّن شَيْءٍ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبَىٰ 41

191 4 فرات قال : حدثني جعفر بن محمد بن هشام معنعنا :

عن ديلم بن عمرو قال : إنا لقيام بالشام إذ جئ بسبي آل محمد [ صلّى الله عليه وآله وسلّم. ر ] حتى أقيموا على الدرج إذ جاء شيخ من أهل الشام فقال : الحمد لله الذي قتلكم وقطع قرن الفتنة. فقال [ له. أ ب ] علي بن الحسين [ عليهما السّلام. ر ، ب ] :

__________________

190. وأخرجه العياشي في تفسيره عن جابر عن أبي عبد الله جعفر بن محمد! عليه السّلام قال : سألته عن هذه الآية في البطن ( ... الْأَقْدَامَ ) قال : السماء في الباطن رسول الله والماء علي عليه السّلام جعل الله عليا من رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم فذلك قوله ( مَاءً لِّيُطَهِّرَكُم بِهِ ) فذلك علي يطهر الله به قلب من والاه. وأما قوله : ( وَيُذْهِبَ عَنكُمْ رِجْزَ الشَّيْطَانِ ) من والى عليا يذهب الرجز عنه ويقوى قلبه ( وَلِيَرْبِطَ عَلَىٰ قُلُوبِكُمْ وَيُثَبِّتَ بِهِ الْأَقْدَامَ ) فانه يعني عليا من والى عليا يربط الله على قلبه بعلي فيثبت على ولايته.

191. وأخرجه السيوطي في الدر المنثور في ذيل الآية 23 / الشورى قال : وأخرج ابن جرير عن أبي الديلم قال : لما جيء بعلي بن الحسين رضي الله عنه أسيرا فأقيم على درج دمشق قام رجل من أهل الشام فقال : الحمد لله الذي قتلكم واستأصلكم. فقال له علي بن الحسين رضي الله عنه : أقرات القرآن؟ قال : نعم. قال : أقرات آل حم!. لا قال : أما قرأت ( قُل لَّا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَىٰ ) قال : فانكم لانتم هم؟ قال : نعم. وفي ذيل الآية 26 / الاسراء : وأخرج ابن جرير عن علي بن الحسين رضي الله عنه انه قال لرجل من أهل الشام : أقرات القرآن؟ قال : نعم. قال : أفما قرات في بني إسرائيل ( وَآتِ ذَا الْقُرْبَىٰ حَقَّهُ ) قال : وانكم للقرابة الذي أمر الله أن يؤتى حقه؟ قال : نعم. وفي تفسير العياشي عن المنهال بن عمرو عن علي بن الحسين عليه السّلام قال : قال : ليتاما ومساكيننا وأبناء سبيلنا.

الصفحة 146 من 561