[ سيأتي في الحديث الاول من سورة الشعراء ما يرتبط بالآية ].
وَكَذَٰلِكَ جَعَلْنَا لِكُلِّ نَبِيٍّ عَدُوًّا شَيَاطِينَ الْإِنسِ وَالْجِنِّ 112
160 [ وبالاسناد المتقدم في ح 157 عن ابن عباس من رواية الحبري ] :
وفي قوله : ( وَكَذَٰلِكَ جَعَلْنَا لِكُلِّ نَبِيٍّ عَدُوًّا ) نزلت في النبي صلّى الله عليه وآله وسلّم و [ في : ح ] أبي جهل.
أَوَمَن كَانَ مَيْتًا فَأَحْيَيْنَاهُ وَجَعَلْنَا لَهُ نُورًا يَمْشِي بِهِ فِي النَّاسِ كَمَن مَّثَلُهُ فِي الظُّلُمَاتِ لَيْسَ بِخَارِجٍ مِّنْهَا كَذَٰلِكَ زُيِّنَ لِلْكَافِرِينَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ 122
161 5 فرات قال : حدثني عبيد بن كثير معنعنا :
عن ابن عباس رضي الله عنه في قوله [ تعالى. ر ] : ( أفمن كان ميتا فأحييناه ) إلى آخر الآية أبو جهل بن هشام.
اللَّهِ اللَّهُ أَعْلَمُ حَيْثُ يَجْعَلُ رِسَالَتَهُ 124
162 7 فرات قال : حدثنا جعفر بن أحمد معنعنا :
عن زيد بن علي [ عليه السّلام. ر ] قال : [ يا. أ ] أيها الناس ان الله بعث في كل
__________________
160. وهو الحديث الثاني من سورة الانعام من تفسير الحبري.
161. وهذا الحديث وكما يبدو ناقص ومبتور وساقط صدره على ما يظهر من الآية وترتيب الحديث ووضع جمع من الروايات ولعل بعض النساخ اشتبه عليه الامر حين تلخيص الآية ولم يلتفت إلى ما في ثنايا الآية من استشهاد وعلى أي فيمكن أن يكون التشبيه في صدر الآية بالمتهدين أو ببعض المهتدين إلى نور الاسلام والقرآن وفي ذيلها بأبي جهل ، انظر الدر المنثور والبرهان.
162. وأعاد المصنف هذه الرواية في سورة فصلت بسند آخر وبتفصيل أكثر ، وتبتدء تلك الرواية من قوله في س 7 : فاتقوا الله عباد الله ورمزنا إليه ب 2.
وبدل ( وحرمتنا تنتهك ) في النسخ ( وهد منانسك ) والمثبت من خ. وفى س 6 ( على سائر الاحياء ) كذا في خ وبهامشه وسائر النسخ : على سائر الانبياء. وفي س 13 تقريبا : ( وما زالت بيوتنا ) المثبت نسخة بدل من خ وفي الباقي : ما زالت أمتنا.
وس 20 في الرواية الثانية : وجعل الافياء والاخماس دولة بين الاغنياء. س 26 ( ومن أشر ) في خ ( خ ل ) : أحقر ، وس 26 ( يحق ) خ ( خ ل ) : يمن.




