مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

تَفْسِيرُ فُرَاتٍ الْكُوفِيِّ - فُرَاتُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْكُوفِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 115 من 561

128 فرات قال : حدثني جعفر بن أحمد [ أ : محمد ] معنعنا :

عن ابن عباس رضي الله عنه قال : إن لعلي [ بن أبي طالب عليه السّلام. ر ] في كتاب الله أسماء لا يعرفها الناس. قلنا : وما هي؟ قال : سماه الايمان فقال : ( وَمَن يَكْفُرْ بِالْإِيمَانِ فَقَدْ حَبِطَ عَمَلُهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ ) الآية.

129 وباسناده [ الذي تقدم في ذيل الآية 157 / آل عمران عن أبي جعفر الباقر عليه السّلام في قوله ] : ( وَمَن يَكْفُرْ بِالْإِيمَانِ فَقَدْ حَبِطَ عَمَلُهُ [ وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ. أ ، ب ] ) [ قال : ] [ فالايمان في بطن القرآن علي ( بن أبي طالب. ر ) عليه السّلام. ب ، ر ] فمن يكفر [ ر : كفر ] بولايته فقد حبط عمله وهو في الآخرة من الخاسرين.

يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ هَمَّ قَوْمٌ أَن يَبْسُطُوا إِلَيْكُمْ أَيْدِيَهُمْ فَكَفَّ أَيْدِيَهُمْ عَنكُمْ 11

130 13 فرات قال : حدثنا [ ب ، ر : حدثني ] الحسين بن الحكم [ قال :

__________________

128. هذه الرواية كانت تحت الرقم 18 من سورة آل عمران.

129. وأخرج محمد بن الحسن الصفار في البصائر عن عبد الله بن عامر عن البرقي عن حسن بن عثمان عن محمد بن فضيل عن أبي حمزة قال : سألت أبا جعفر عليه السّلام عن قول الله تبارك وتعالى ( وَمَن يَكْفُرْ بِالْإِيمَانِ... ) قال : تفسيرها في بطن القرآن ومن يكفر بولاية علي عليه السّلام وعلي هو الايمان.

وفي المناقب لابن شهر اشوب : روى عن الباقر في قوله تعالى ( وَمَن يَكْفُرْ ... ) قال : بولاية علي.

وفي تفسير العياشي عن جابر عن أبي جعفر عليه السلام قال : سألته عن تفسير هذه الآية ( وَمَن يَكْفُرْ ... عَمَلُهُ ) يعني بولاية علي ( وَهُوَ ... ).

130. وهو الحديث الاول من سورة المائدة من تفسير الحبري وذيل الرواية غير واضحة فيه. وأخرجه عن الحبري الحاكم الحسكاني في الشواهد في ذيل 172 آل عمران بسنده إليه.

وأورده عن فرات العلامة المجلسي في البحار 36 / 137 وعلق عليه بقوله : الضمير في قوله : ( أتاهم ) راجع إلى اليهود وهو إشارة إلى ما ذكره الطبرسي فيما ذكره من أسباب نزول الآية أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم دخل ومعه جماعة من أصحابه على بني النضير وقد كانوا عاهدوه على ترك القتال وعلى أن يعينوه في الديات فقال صلى الله عليه وآله : رجل من أصحابي أصاب رجلين معهما أمان مني فلزمني ديتهما فأريد أن تعينوني. فقالوا : نعم اجلس حتى نطعمك ونعطيك الذي تسألنا. وهموا بالفتك بهم فآذن الله به رسوله فأطلع النبي صلى الله عليه وآله وسلم أصحابه على ذلك وانصرفوا وكان ذلك إحدى معجزاته. قال المجلسي : ويظهر من الخبر ( خبر فرات ) أنه لم يكن معه إلا أمير المؤمنين عليه السلام.

الصفحة 115 من 561