امتحن الله قلبه للايمان ، وإنما الشقى الذام الهالك منكم من ترك الحديث عليه من [ ظ ]! حديث آل محمد [ 6. ر ] فعرفتموه ولانت [ ر : ولاية! ] له قلوبكم فتمسكوا به فانه الحق المبين وما ثقل عليكم فلم تطيقوه [ أ ، ر : تطيعوه ] وكبر عليكم فلم تحملوه فردوا إلينا فان الراد علينا مخبث ألم تسمع الله يقول : ( وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلَىٰ أُولِي الْأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنبِطُونَهُ مِنْهُمْ ).
وَمَن يَتَّخِذِ الشَّيْطَانَ وَلِيًّا مِّن دُونِ اللَّهِ فَقَدْ خَسِرَ خُسْرَانًا مُّبِينًا 119
117 9 فرات قال : حدثني الحسين [ بن سعيد. ر ] معنعنا :
عن سفيان قال : قال لي أبو عبد الله جعفر بن محمد عليه السّلام : يا سفيان لا تذهبن بك المذاهب ، عليك بالقصد ، وعليك أن تتبع الهدى. قلت : يا ابن رسول الله وما اتباع الهدى؟ قال : كتاب الله ولزوم هذا الرجل. [ قال ] فقال [ لي. ر ، ب ] : يا سفيان أنت لا تدري من هو. قلت : لا والله [ يا ابن رسول الله. أ ، ب ] ما أدري من هو. قال : فقال لي : والله لكنك آثرت الدنيا على الآخرة ومن آثر الدينا على الآخرة حشره الله يوم القيامة أعمى. قال : قلت [ أ : فقلت ] : يا ابن رسول الله أخبرني من هذا الرجل؟ لعل الله ينفعني به. قال : [ يا سفيان. ر ، ب ] هو والله أمير المؤمنين علي [ بن أبي طالب عليه السّلام. ر ] من اتبعه فقد أعطي ما لم يعط [ ب : يعطه ] أحدا ومن لم يتبعه فقد خسر خسرانا مبينا هو والله جدنا علي بن أبي طالب عليه السّلام ، يا سفيان إن أردت العروة الوثقى فعليك بعلي فانه والله ينجيك [ من العذاب. ر ، ب ] ، يا سفيان لا تتبع هواك فتضل عن سواء السبيل.
وَإِن مِّنْ أَهْلِ الْكِتَابِ إِلَّا لَيُؤْمِنَنَّ بِهِ قَبْلَ مَوْتِهِ وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يَكُونُ عَلَيْهِمْ شَهِيدًا 159
118 7 فرات قال : حدثني الحسين بن سعيد معنعنا :
__________________
117. لم تكن هناك آية في هذا الحديث وإنما وضعناه هنا لعدم وجدان محمل آخر لها. وسفيان هذا لم يتبين لي بالضبط هل هو الثوري أو غيره.
وهذه الرواية أوردها المجلسي في البحار.
وفي أ : كتاب الله واتباع الله هذا الرجل.




