مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

تَفْسِيرُ فُرَاتٍ الْكُوفِيِّ - فُرَاتُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْكُوفِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 102 من 561

104 1 قال فرات بن إبراهيم الكوفي معنعنا :

عن زيد بن الحسن الانماطي قال : سمعت محمد بن عبد الله بن الحسن وهو يخطبنا بالمدينة ويقول : ( أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنكُمْ ) قال : الامر بالمعروف والنهي عن المنكر.

105 5 فرات قال : حدثني عبيد بن كثير معنعنا :

عن [ عمي. أ ، ر ] الحسين انه سأل [ عن. أ ، ر ] جعفر بن محمد عليهما السّلام [ أ ( خ ل ) : أبي جعفر عليه السّلام ] عن قول الله [ تعالى. ر. أجل ذكره ] : ( أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنكُمْ ) قال : أولى الفقه والعلم. قلنا : أخاص أم عام؟ قال : بل خاص لنا.

106 6 فرات قال : حدثني جعفر بن محمد الفزاري معنعنا :

عن أبي جعفر عليه السّلام عن قول الله [ تعالى. ر ] : ( أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنكُمْ ) قال : فأولى الامر في هذه الآية هم آل محمد صلّى الله عليه وآله وسلّم.

107 8 فرات قال : حدثني أحمد بن القاسم معنعنا :

عن أبي مريم قال : سألت [ عن. ر ، أ ] جعفر بن محمد عليه السّلام عن قول الله [ تعالى. ر ] : ( أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنكُمْ ) [ أ ] كانت طاعة علي [ عليه السّلام. ب ] مفترضة [ ب : مفروضة ]؟ قال : كانت طاعة رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم خاصة مفترضة لقول الله [ تعالى. ر ] ( مَّن يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ ) [ 80 / النساء ] وكانت طاعة علي بن أبي طالب [ عليه السّلام. ب ، ر ] [ من. أ ، ب ] طاعة رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم.

108 12 فرات قال : حدثني عبيد بن كثير معنعنا :

عن [ أبي. ر ، أ ] عبد الله بن جرير قال : سمعت [ عن. ر ] محمد بن عمر بن علي وسأله أبان بن تغلب عن قول الله [ تعالى. ر ] : ( أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ

__________________

104. زيد بن الحسن أبو الحسين الكوفي الانماطي قال أبو حاتم : منكر الحديث. وذكره ابن حبان في الثقات.

106. كذا في ( ر ). وفي ( ب ، أ ) زيادة لم نعرف لها وجها ومخرجا هكذا : مأمن الامر فقال رسول الله صلّى الله عليه وآله هو الامر في الآية هم أولياء آل محمد فذلك قول الله تعالى ( أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ ) من آل محمد صلّى الله عليه وآله وسلّم. أقول : لا يستبعد أن تكون هذه الزيادة من بقايا رواية حذفت أو سقطت صدرها.

الصفحة 102 من 561